اهلا يا رفاق................
اهلا بالأصدقاء
اسعدتموني ....
اتحفتموني...
بالمجاملات..
كم كانت صعبة علي أن اتصنعها ....
انتظرت طويلاً لكل درس فات...
التحقت بمدرسة أبي وأمي
... درست في أحسن المدارس
ولم افهم كيف لي أن اخاطب
مجنونة عند اكبر المجانيين
وعاقلة عند افصح المدرسين...
هكذا تعلمت كيف اصافح وكيف اكافح ...
ولكني لم أنسى من جرحني عميق قلبي
علمٌت من حولي لتسامح
وارتقيت اعلى درجات الرضى .. ولا شكيت
وظنوا انني بلهاء ولا أسامح
سهلت لهم الأمور وعلمتهم القبول
ولكن أين هي النتيجه ..
وأين الفرح وأين السرور وأين الابتسامه
صارعت
وتعبت
وصبرت
وانتظرت
فيا ترى ما الفائده .. كل هذه الإطاله؟
قالوا لي : أعملي خير وانسيه
أو اعملي خير وأرميه.
اللي يعمل خير ما بينسى
بيظل راسه مرفوع
لأنه عمل خير لوطنه ولأرضه ولبلده .
اللي بينكر هالشيء اعتبره قليل اصل .
قيل لي انتظري ..
والله ما طال انتظار احداً منا كثر انتظاري ..
سامحني كلمه اكرهه لكن هيهات
بقولها وقلبي بيعتصر الم وجراح..
ما اشتكي من الم بداخلي
لكن اتحسر على وقت مضى مع من وثقت فيه
يا ناس في حدا بيقول
لطعينه يوم يطعنه بسكينه
آســــــــــــف..
يا ناس افهموا شيلي جرى ..
انطعن وقلبي كله الم وجراح
واقول لطعيني آسف ..
من يتقبله ويرضى بيها مين؟
سامحيني يا أيد ابوي يوم
تضربني وتخلي على جسمي علامات...
ومن سألني مين ما كان
قلت لا هي طيحه
واتلعثمت
وكذبت ..
أدري ان الكذب حرام بس هاي
حتى ما ابين للناس انك من جرحني
و بصمة جراحي
وتلعثمي ،
وبكائي وأنيني..
آه يا سامعين الصوت والآهات..
ما استاهل كل ما جاني . تراني بعدني أعاني
بربكم كيف استرجع حقي و اعاتب من صرعني بمكاني
فكروا بعقولكم وردوا علي واشوفكم بوقت ثاني
