![]() |
| | |||||||
| عيــادة غلاتي معلومات ثقافية صحية تهم الأسرة العربية |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اشتهاء عادي؟ أم دلال ودلع تريد به الزوجة أن تعرف مكانتها عند زوجها؟ الوحم يدفع حاملاً لاستنشاق ماء الشيشة وأخرى تلعق بإصبعها غبار الأبواب مكة المكرمة: صباح مبارك تبدأ على غالبية النساء منذ أن تتبين أنها حامل حالة الوحم أو... الوهم, وهنا يبدأ الزوج، خاصة في الحمل الأول بتدليل الزوجة، وتحقيق كل رغباتها، وهنا أيضا تستفحل هذه الحالة وتختلط، ويلتبس الأمر على الزوجة، هل هو وحم أم اشتهاء عادي، يمكن أن تتعرض له أي حامل؟، أو أنه دلال ودلع تريد به الزوجة أن تعرف مكانتها عند زوجها، وتلفت نظره إليها, فتطلب إما فراولة أو مانجو، أو أي نوع من الأطعمة المعروفة والمعتادة. ولكن أحيانا هناك أشياء غريبة تشتهيها الزوجة، وتصر على إحضارها، فتطلب من زوجها أن يحضر لها طين، أو حصاة، أو ثلج، والغريب في الأمر أنها تأكلها، أشياء غريبة تتوحم عليها النساء، وأحيانا تندهش المرأة الحامل من هذه الرغبة التي ليس لها أي تفسير. وحم النساء أمر لا يخلو من الغرابة، فأفراح تقول "في حملي الأول كنت أطلب من زوجي أن يحضر لي الثلج، وكنت آكل منه بشراهة عجيبة، وعندما لا أحصل عليه، فإنني أجرف طبقات الثلج المكونة في الفريزر بالملعقة، وآكلها بكل تلذذ". أما سلوى فلها تجارب غريبة مع الوحم، فتقول إنها في إحدى المرات عندما كانت حاملا، كانت تحضر الجرة المصنوعة من الفخار، ثم تحطمها، وتأخذ قطعة منها، وتطحنها ثم تعجنها بالماء، وتأكلها فتجد لها طعما لذيذا جدا، وفي حمل آخر كانت تجمع ماء الشيشة في كوب، وتستنشقه طوال اليوم، بالرغم من أنها في الأساس لا تتعاطى الشيشة، فتجد في رائحتها متعة غريبة، ومع ذلك لم تتضرر من أكل الفخار أو استنشاق الماء الضار. فائزة تقول إنها عندما تحمل تتوحم دائما على استنشاق رائحة الجدار المبلول، فترش الجدار بالماء وتستنشقه، وتستهويها رائحة الحجر المرطب بالماء، فتجدها دائما تحمله في يدها، وكلما جف عادت ورطبته مرة أخرى، كما أنها تشتاق لرائحة الثرى المبلول ورائحة المطر. أ.غ تقول إنها عندما تحمل تبحث عن قطع من الصخور التي في الجبال، ذات اللون الأسود بالذات، فتفتتها وتأكلها، ولأنها تسكن في منطقة شعبية، ترسل أبناء أختها لأحد الجبال التي تكثر في مكة ليستخرجوا لها نوعية الحجر المطلوب، وتقول إن هذا الاشتهاء الخطير يغنيها عن الذهاب للمستشفى للتأكد من حدوث الحمل، فهو أكبر دليل على حملها. أما شريفة فوحمها أيضا غريب، وبه شيء من القذارة، فكانت تمسح بإصبعها على أطراف الأبواب، وتلعق ما علق به من غبار، بل أحياناً تأمر الخادمة بعدم تنظيف أحد الأبواب، حتى يتراكم عليه الغبار، فمتى ما رغبت فيه لعقت منه الكمية التي تطفئ رغبتها العجيبة. أما أم محمد فتقول إنها توحمت على أكل التونة طوال فترة حملها، فكانت تأكل منها في جميع الوجبات، وتستهلك منها كميات كبيرة جدا، حتى في أثناء الرحلات والتنزه خارج البيت، فتأخذ منها الكمية التي تكفيها للأكل, وقد حدث لها عكس ذلك بعد الحمل والولادة، حيث أصبحت تنفر منها. أما مصباح فتزور أهلها باستمرار في إحدى القرى، وعندما تبدأ لديها شهور الحمل تتوق نفسها لعجينة من الفلفل الأحمر السائل والرمال الناعمة من القرية، فتحضرها وتأكلها بنهم شديد، ومع ذلك لم تكن تشكو من ضرر. بدرية تقول "لا أشعر برغبة خطيرة أثناء الحمل، سوى أنني آخذ الحصاة النظيفة، وأقوم بمصها باستمرار، فأشعر بأنها ألذ من الحلوى, كما أنني لا أشرب الماء أبداً، إلا إذا أضفت عليه قطرات من ماء الكادي". البعض يعتبر الوحم شيئا من الدلال، والبعض يصر على أهميته، وخطورة عدم تحققه، بحيث يعتقدون أنه لو لم تتحقق رغبة الحامل في الحصول على ما ترغبه، ربما يظهر على شكل زائدة جلدية أو تشوه في جسم المولود. ومن المفاهيم الدارجة الغريبة بين النساء أن الحامل إذا اشتهت نوعا معينا من الطعام، وقامت بحك جزء من جسمها، فإنه يظهر على جسم الطفل في نفس المكان "وحمة"، أو زائدة جلدية بنفس شكل الطعام الذي تمنته، فلو تاقت نفسها لأكل التوت، فيولد الطفل وبجسمه بقعة حمراء على شكل التوت. وعن مدى صحة هذه الاعتقادات يقول اختصاصي الجلدية بمجمع عيادات الرواد الطبي بمكة المكرمة الدكتور حسن عز الدين "هذا تفسير خاطئ للوحمات، والصحيح أنها عبارة عن نسيج طبيعي من الجسم، لكنه أخذ مكانا غير طبيعي أثناء تكوين الجنين، له علاقة بالعوامل التي تؤثر على تكوين الجنين، ولقد عجز العلم للآن عن التوصل لسبب معين لذلك, وقد تكون هناك أسباب وراثية لظهور هذه الوحمات، بأن تكون موجودة في أحد من طرفي أسرة الأب أو الأم". وأشار إلى أن المدرسة التحليلية بالطب النفسي ترى أن المرأة تكتمل بوضعية الحمل، إذ إنها فجأة تمتلك بداخلها ما يميزها عن الرجل، وتشعر بانقلاب موازين القوى لصالحها، بعد أن كانت غير ذلك، بسبب ما يسمى عقدة الخصاء لديها حسب مدرسة التحليل النفسي دائما، وهذا بدوره يدفعها بشكل لا واع لديها لتبني وضعية الاكتمال والتميز هذه، وتقوم بما يناسبها من فرض شروط وطلبات تبدو أحيانا تعجيزية على الرجل، وكأن رغباتها ينبغي أن تتحقق في الحال، وما على الرجل إلا أن يأخذ وضعية المنفذ، وأن لا يعصي هذه الأوامر. |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الجوع يدفع أسرا أفغانية لبيع بناتها في سن الثامنة | كــبــريــاء وايــلــي | قضايا وأراء | 7 | 29 - 06 - 2008 08:40 AM |
| °•..•° حيث لا ينفع الندم °•..•° | نزف الجروح | أرشيف | 4 | 19 - 11 - 2006 03:46 PM |
| !! وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه ومحرج !! | اريج الحب | المواضيع المكرره | 1 | 09 - 08 - 2006 03:49 PM |