![]() |
| | #1 (permalink) |
| غلاتي فعال ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعاء الصباح بسم الله الرحمن الرحيم اللّـهُمَّ يا مَنْ دَلَعَ لِسانَ الصَّباحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ، وَسَرَّحَ قِطَعَ الّلَيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَياهِبِ تَلَجْلُجِهِ، وَأَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوّارِ في مَقاديرِ تَبَرُّجِهِ، وَشَعْشَعَ ضِياءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ، يا مَنْ دَلَّ عَلَى ذاتِهِ بِذاتِهِ، وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجانَسَةِ مَخْلُوقاتِهِ، وَجَلَّ عَنْ مُلاءَمَةِ كَيْفِيّاتِهِ، يا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَراتِ الظُّنُونِ، وَبَعُدَ عَنْ لَحَظاتِ الْعُيُونِ، وَعَلِمَ بِما كَانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ، يا مَنْ أَرْقَدَني في مِهادِ أَمْنِهِ وَأَمانِهِ، وَأَيْقَظَني إِلى ما مَنَحَني بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَإِحْسانِهِ، وَكَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنّي بِيَدِهِ وَسُلْطانِهِ، صَلِّ اللّـهُمَّ عَلَى الدَّليلِ إِلَيْكَ فِي اللَّيْلِ الأَلْيَلِ، وَالْماسِكِ مِنْ أَسْبَابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الأَطْوَلِ، وَالنّاصِعِ الْحَسَبِ في ذِرْوَةِ الْكاهِلِ الأَعْبَلِ، وَالثّابِتِ الْقَدَمِ عَلَى زَحاليفِها فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ، وَعَلى آلِهِ الأَخْيارِ الْمُصْطَفِيْنَ الأَبْرارِ، وَافْتَحِ اللّـهُمَّ لَنا مَصاريعَ الصَّباحِ بِمَفاتيحِ الرَّحْمَةِ وَالْفَلاحِ، وَأَلْبِسْنَي اللّـهُمَّ مِنْ أَفْضَلِ خِلَعِ الْهِدايَةِ وَالصَّلاحِ، وَأَغْرِسِ اللّـهُمَّ بِعَظَمَتِكَ في شِرْبِ جَناني يَنابيعَ الخُشُوعِ، وَأَجْرِ اللّـهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ آماقي زَفَراتِ الدُّمُوعِ، وَأَدِّبِ اللّـهُمَّ نَزَقَ الْخُرْقِ مِنّي بِأَزِمَّةِ الْقُنُوعِ، إِلـهي إِنْ لَمْ تَبْتَدِئنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفيقِ، فَمَنِ السّالِكُ بي إِلَيْكَ في واضِحِ الطَّريقِ، وَإِنْ أَسْلَمَتْني أَناتُكَ لِقائِدِ الأَمَلِ وَالْمُنَى فَمَنِ الْمُقيلُ عَثَراتي مِنْ كَبَواتِ الْهَوى، وَإِنْ خَذَلَني نَصْرُكَ عِنْدَ مُحارَبَةِ النَّفْسِ وَالشَّيْطانِ، فَقَدْ وَكَلَني خِذْلانُكَ إِلى حَيْثُ النَّصَبُ وَالْحِرْمانُ، إِلـهي أَتَراني ما أَتَيْتُكَ إلاّ مِنْ حَيْثُ الآمالِ، أَمْ عَلِقْتُ بِأَطْرافِ حِبالِكَ إلاّ حينَ باعَدَتْني ذُنُوبي عَنْ دارِ الْوِصالِ، فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتي امْتَطَتْ نَفْسي مِنْ هَواهـا، فَواهاً لَها لِما سَوَّلَتْ لَها ظُنُونُها وَمُناها، وَتَبّاً لَها لِجُرْأَتِها عَلَى سَيِّدِها وَمَوْلاها، إِلـهي قَرَعْتُ بابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجآئي، وَهَرَبْتُ إِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوائي، وَعَلَّقْتُ بِأَطْرافِ حِبالِكَ أَنامِلَ وَلائي، فَاْصْفَحِ اللّـهُمَّ عَمّا كُنْتُ (كانَ) أَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلي وَخَطائي، وَأَقِلْني مِنْ صَرْعَةِ رِدائي، وَعُسْرَةِ بَلاَئِي، فَإِنَّكَ سَيِّدي وَمَوْلاي وَمُعْتَمَدي وَرَجائي، وَأَنْتَ غايَةُ مَطْلُوبي وَمُناي في مُنْقَلَبي وَمَثْواىَ، إِلـهي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكيناً الْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هارِباً، أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ إِلى جَنابِكَ ساعِياً، أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمآناً وَرَدَ إِلى حِياضِكَ شارِباً، كَلاّ وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ في ضَنْكِ الُْمحُولِ، وَبابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ، وَأَنْتَ غايَةُ الْمَسْؤولِ (السُّؤْلِ) وَنِهايَةُ الْمَأمُولِ، إِلـهي هذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسي عَقَلْتُها بِعِقالِ مَشِيَّئَتِكَ، وَهذِهِ أَعْباءُ ذُنُوبي دَرَأتُها بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَهذِهِ أَهْوائِي الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُها إِلى جَنابِ لُطْفِكَ وَرَأفَتِكَ، فَاجْعَلِ اللّـهُمَّ صَباحي هذا ناِزلاً عَلَي بِضِياءِ الْهُدى، وَبِالسَّلامَةِ فِي الدّينِ وَالدُّنْيا، وَمَسائي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْعِدى (الأَعْداءِ) وَوِقايَهً مِنْ مُرْدِياتِ الْهَوى، إِنَكَ قادِرٌ عَلَى ما تَشاءُ، تُؤتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّـكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَديرٌ، تُولِجُ اللَيْلَ في النَّهارِ، وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَي، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِساب، لا إِلـهَ إلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ اللّـهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ مَنْ ذا يَعْرِفُ قَدْرَتِكَ فَلا يَخافُكَ، وَمَن ذا يَعْلَمُ ما أَنْتَ فَلا يَهابُكَ، أَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفِرَقَ، وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ الْفَلَقَ، وَأَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَياجِي الْغَسَقِ، وَاَنْهَرْتَ الْمِياهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّياخيدِ عَذْباً وَأُجاجاً، وَأَنْزَلْتَ مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجّاجاً، وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِراجاً وَهّاجاً مِنْ غَيْرِ أَنْ تُمارِسَ فيما ابْتَدَأتَ بِهِ لُغُوباً وَلا عِلاجاً، فَيامَنْ تَوَحَّدَ بِالْعِزِّ وَالْبَقاءِ، وَقَهَرَ عِبادَهُ بِالْمَوْتِ وَالْفَناءِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الأَتْقِياءِ، وَاسْتَمِعْ نِدائي، وَاسْتَجِبْ دُعائي، وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ أَمَلي وَرَجائي، يا خَيْرَ مَنْ دُعِي لِكَشْفِ الضُّرِّ وَالْمَأمُولِ لِكُلِّ عُسْر وَيُسْر، بِكَ أَنْزَلْتُ حاجَتي فَلا تَرُدَّني يَا سَيِّدِي مِنْ سَنِيِّ مَواهِبِكَ خائِباً يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّد وَآلِهِ أَجْمَعينَ. ثم اسجد وقل: إِلـهي قَلْبي مَحْجُوبٌ، وَنَفْسي مَعْيُوبٌ، وَعَقْلي مَغْلُوبٌ، وَهَوائي غالِبٌ، وَطاعَتي قَليلٌ، وَمَعْصِيَتي كَثيرٌ، وَلِساني مُقِرٌّ بِالذُّنُوبِ، فَكَيْفَ حيلَتي يا سَتّارَ الْعُيُوبِ، وَيا عَلاّمَ الْغُيُوبِ، وَيا كاشِفَ الْكُرُوبِ، اِغْفِرْ ذُنُوبي كُلَّها بِحُرْمَةِ مُحَمَّد، وَآلِ مُحَمَّد يا غَفّارُ يا غَفّارُ يا غَفّارُ بِرَحْمَتِكَ يا أََرْحَمَ الرّاحِمينَ. -------------------------------------------------------------------------------- دعاء العهد يستحب الابتهال إلى الله عزَّ وجلَّ بهذا الدعاء المروي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) أربعين صباحاً، فقد رُوي عن الإمام أبي عبد الله الصادق(ع) أنه قال: من دعا إلى الله أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره و أعطاه بكل كلمة ألف حسنة و محا عنه ألف سيئة. والدعاء هو: اللّـهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظيمِ، وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفيعِ، وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالإِنْجيلِ وَالزَّبُورِ، وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ، وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ، وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ وَالأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلينَ. اللّـهُمَّ إِنّي أَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَريمِ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنيرِ وَمُلْكِكَ الْقَديمِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّماواتُ وَالأَرَضُونَ، وَبِاسْمِكَ الَّذي يَصْلَحُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيا حَيّاً حينَ لا حَيَّ يا مُحْيِيَ الْمَوْتى وَمُميتَ الأَحْياءِ، يا حَيُّ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْتَ. اللّـهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمامَ الْهادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقائِمَ بِأَمْرِكَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ و عَلَى آبائِهِ الطّاهِرينَ عَنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ في مَشارِقِ الأَرْضِ وَمَغارِبِها سَهْلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحْرِها، وَعَنّي وَعَنْ والِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ، وَمَا أَحْصاهُ عِلْمُهُ وَأَحاطَ بِهِ كِتابُهُ، اللّـهُمَّ إِنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحَةِ يَوْمي هذا وَما عِشْتُ مِنْ أَيّامي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ في عُنُقي، لا أَحُولُ عَنْها وَلا أَزُولُ أَبَداً. اللّـهُمَّ اجْعَلْني مِنْ أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ وَالذّابّينَ عَنْهُ وَالْمُسارِعينَ إِلَيْهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ، وَالْمُمْتَثِلينَ لأَوامِرِهِ وَالُْمحامينَ عَنْهُ، وَالسّابِقينَ إِلى إِرادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ. اللّـهُمَّ إِنْ حالَ بَيْني وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأَخْرِجْني مِنْ قَبْري مُؤْتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيْفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعي فِي الْحاضِرِ وَالْبادي. اللّـهُمَّ أَرِنيِ الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ، وَالْغُرَّةَ الْحَميدَةَ، وَاكْحُلْ ناظِري بِنَظْرَة منِّي إِلَيْهِ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ، وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ، وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ، وَاعْمُرِ اللّـهُمَّ بِهِ بِلادَكَ، وَأَحْيِ بِهِ عِبادَكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)، فَأَظْهِرِ الّلهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ (ص) حَتّى لا يَظْفَرَ بِشَيْء مِنَ الْباطِلِ إلاّ مَزَّقَهُ، وَيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ، وَاجْعَلْهُ اللّـهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِكَ، وَناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ، وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ، وَمُشَيِّداً لِما انْدَرَسَ مِنْ أَعْلامِ دينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ (ص)، وَاجْعَلْهُ اللّـهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِن بَأسِ الْمُعْتَدينَ. اللّـهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (ص) بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ، وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعْدَهُ. اللّـهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ، وَعَجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً وَنَراهُ قَريباً، بِرَحْمَتِـكَ يـا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ. ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاثاً وتقول: العَجَلَ العَجَلَ يَا مَولاَيَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانَ. |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دعاء الشاب قبل ما يرقم له بنت | **اموله** | الترفيهيه | 13 | 16 - 12 - 2006 06:57 PM |
| أذكار الصباح | صرخات مجروح | الاسلامي | 4 | 04 - 10 - 2006 07:19 AM |
| أذكار الصباح والمساء The Morning and Evening ‘Thiker’ (Remembrance | صرخات مجروح | منتدى اللغات | 2 | 03 - 10 - 2006 10:40 PM |
| دعاء واللهم آمين | !! دلـع نجـد !! | الاسلامي | 12 | 26 - 08 - 2006 04:23 AM |