بسم الله الرحمن الرحيم
[تحرير] فتح مكة
كان رسول الله قد عقد صلحاً فى 628م مع المشركين لمدة 10 سنوات سمى بصلح الحديبية وفى السنوات الاولى للصلح دخل الناس بالآلاف فى الاسلام إلا أن المشركين قد نقضوا هذه المعاهدة بعد سنتين فقط من عقدها وقاموا بقتل عدد من المسلمين داخل الحرم المكى وقد إستطاع واحد من المسلمين الذين نجوا من المذبحة أن يصل إلى رسول الإسلام له ويخبره بما حدث دون أن تدرى قريش بذلك ولا شك أن ما فعلت قريش وحلفاؤها كان غدراونقضاً صريحاً للميثاق، ولذلك سرعان ما أحست قريش بغدرها، وخافت وشعرت بعواقبه الوخيمة، وقررت أن تبعث قائدها أبو سفيان ممثلاً لها ليقوم بتجديد الصلح وخرج أبو سفيان حسب ما قررته قريش ثم خرج حتى أتي رسول الإسلام فكلمه، فلم يرد عليه شيئاً، فرفض رسول الإسلام ذلك وامر بتجهيز الجيش والتحرك نحو مكة ولعشر خلون من شهر رمضان المبارك 8 هـ سنة 630م، غادر رسول الإسلام المدينة متجهاً إلى مكة، في عشرة ألاف من الصحابة، وخرج أبو سفيان مرة أخرى على رسول الإسلام يتوسل إليه و يخبره أنه مستعد لتسليم مكة من غير قتال ففرح رسول الإسلام لذلك وعرض على ابو سفيان الاسلام فأسلم وتحركت كل كتيبة من الجيش الإسلامي على الطريق التي كلفت الدخول منها. ودخل رسول الإسلام له الحرم المكى وكسر الاصنام ثم دخل الكعبة وصلى داخلها وعفى عن جميع المشركين وعندما رؤوا منه ذلك دخل جميعهم فى الاسلام.