منتديات غلاتي  

العودة   منتديات غلاتي > الاقسام الادارية > الأرشيف > أرشيف


 
 عدد الضغطات  : 760  
 عدد الضغطات  : 229  
 عدد الضغطات  : 377  
 عدد الضغطات  : 148

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04 - 01 - 2007, 12:29 PM   #1 (permalink)
غلاتي فعال
 



افتراضي الايمان بالملائكة

بسم الله الرحمن الرحيم
وعلماء الأصول قالوا : " يجب أن نبقى في حدود النص فأي زيادة أو أي مبالغة أو أي تحليل أو أي إضافة هذا يعد ظنيا و ليس قطعيا ، الشيء القطعي هو الذي أخبر الله عنه و أخبر عنه النبي بالنصوص ". أما أن تقول أن هناك ملكاً اسمه كذا ( لم يرد هذا الاسم في كتاب الله !
إذن سيدنا مالك يجب أن تؤمن به بشكل قطعي لأن اسمه ورد في النص إذن نحن في الإيمان بالملائكة إيماننا بالملائكة من نوع الإيمان التصديقي بعد أن آمنا بالله إذن هاهو ذا ربنا سبحانه و تعالى يخبرنا .
إذن الإيمان بالملائكة من الإيمان بالكليات التي يجب أن نؤمن بها بالضرورة من أركان العقيدة الإسلامية الإيمان بالملائكة قال تعالى في صفة عقيدة المؤمنين " ما من فكرة أُلقيها عليكم اليوم إلا مأخوذة من آية قرآنية حصراً " :
و قد قال الله تعالى مثبتا ضلال من يكفر بالملائكة :
الإيمان بالملائكة ركن أساسي في الإيمان و إنكار الملائكة أحد أبواب الكفر . و قد جاء الحديث عن الملائكة في القرآن الكريم في مناسبات مختلفة في نحو خمس و سبعين آية في ثلاث و ثلاثين سورة كما جاء في أحاديث النبي عليه الصلاة و السلام طائفة كثيرة فيها ذكر للملائكة .
فالحديث المشهور الذي يرويه سيدنا عمر رضي الله عنه المتضمن أسئلة جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه و سلم عن الإسلام و الإيمان و الإحسان و الساعة ......هذا حديث مشهور :
" حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإسلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ "
النبي عليه الصلاة و السلام قال حينما شكاه سيدنا حنظلة الذي رآه الصديق في الطريق يبكي فقال مالك يا حنظلة تبكي قال نافق حنظله قال ولِمَ يا أخي ؟ قال نكون مع رسول الله نحن و الجنة كهاتين فإذا ما سع الأهل ننسى ! قال وأنا كذلك انطلق بنا إلى رسول الله عند النبي عليه الصلاة و السلام قال:
.... عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ التَّمِيمِيِّ الأُسَيِّدِيِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ الْعَيْنِ فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ قَالَ فَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ نَافَقْتُ نَافَقْتُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّا لَنَفْعَلُهُ فَذَهَبَ حَنْظَلَةُ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ أَوْ عَلَى طُرُقِكُمْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً *
إذن المؤمن لو شفَّت نفسه .. وأقبل على الله عز و جل و أخلص لله .. ربما شاهد الملائكة ، فمن أنكر وجود الملائكة .. فهو منكر لكلام الله و رسوله كافر لا محالة .. إذن لا مجال للتأويل .. فالنصوص واضحة صريحة قاطعة و العلم بوجود الملائكة مما هو معلوم من الدين بالضرورة عند جميع المسلمين .
الآن .. سؤال .. ما الحكمة من أن الله عز و جل أخبرنا بوجودهم .. و بوجوب الإيمان بهم ؟ ما الحكمة ؟ شيء لا نراه وليس له آثار .. و لا نراهم .. و لا نسمع أصواتهم .. لماذا ألزمنا الله عز و جل أن نؤمن بوجودهم ؟ ..هذا سؤال ..
الحقيقة لأن لهم وظائف متعلقة بنا .. فالإيمان بوجود الملائكة إيمان يقتضي الاستقامة و إليكم بعض التفصيلات :
أولاً .. الله سبحانه و تعالى من رحمته و حرصه على إسعاد خلقه أرسل إليهم رسلاً مبشرين ومنذرين من بني جلدتهم من البشر ولكن هؤلاء الرسل كيف يُبَلغون رسالات الله ؟ الملائكة هم الوسطاء . هم رسل الله إلي رسل الله الملائكة رسل الرسل . عن طريق الملائكة بلّغ الله رسله و أنبياءه ما ينبغي أن يبلغوه لنا .
قد تقول كيف عرف النبي عليه الصلاة و السلام رسالات الله .. ومن أخبره .. ؟ ومن أنزل عليه الكتاب .. ؟ هناك حلقة مفرغة .. هو بشر .. إذن حينما تؤمن بأن الله عز و جل جعل الملائكة وسطاء بينه و بين رسله .. عندئذ تكتمل الحلقة عندك . فقال تعالى في سورة
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ ، أي بالكتاب.. القرآن عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِ ، إن أول وظيفة للملائكة أنهم رسل إلى رسل الله سبحانه وتعالى.
وهناك وظائف أخرى كنفخ الروح في الأجنة ، مراقبة أعمال البشر ، المحافظة عليهم قبض أرواحهم ، تعاملنا كله مع الملائكة وحيث كان لهم هذه العلاقة بنا في كثير من أمور حياتنا ومعاشنا وأعمالنا ... يضاف إلى ذلك ابتلاء الله لنا بالإيمان بمخلوقات غيبية عنا.. أخبرنا الله بوجودهم وكلفنا أن نؤمن بهم ؛ لأنهم رسل الله ويقومون بوظائف كبيرة ...
أخبرنا سبحانه وتعالى عنهم وكلفنا بالإيمان بهم .. إيمانا غيبيا مسلكه اليقين الإخباري . لا نستطيع أن نعرف من حقيقة الملائكة إلا ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأننا بحسب العادة لا نتصل بهم عن طريق الحس اتصالا يفيد العلم اليقين حتى تنكشف لنا حقيقتهم ونحدد تكوينهم . وحسبنا في العقيدة أن نقتصر على ما وردت به النصوص دون أن نجري وراء التكهنات .
من صفاتهم أنهم مخلوقون من النور. والإنسان مركب من طين ، وخلق الجن من نار ! ما الدليل؟
" عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ " .
هذا هو الدليل . . أجسام نورانية ، والملائكة يكونون معنا ولا نراهم فقد كان جبريل عليه السلام ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يراه جلساء النبي. النبي وحده يراه . فعن أبي سلمة أن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" قَالَ أَبُو سَلَمَةَ إِنَّ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يَا عَائِشَ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلامَ فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لا أَرَى تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
هذا الحديث متفق عليه ، لكن هناك حديثاً لم يبلغ درجة الصحة ..يعطينا فكرة..فقد ورد أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت تمتحن نزول الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم بإماطة الخمار عن رأسها فإذا كشفت شعرها هدأت حالة الرسول وإذا غطت شعرها عادت إليه الحالة لعلمها بأن الملك جبريل لا يدخل بيتا فيه امرأة مكشوفة الرأس.
لذلك قالت له لما حسرت عن رأسها : "هل تراه ؟ قال : لا. قالت : يابن عمي اثبت وأبشر فو الله انه لملك وما هذا بشيطان ". لذلك المرأة إذا قامت لتصلي عليها أن تغطي شعرها حسب السنة .
الصفة الثالثة : الملائكة قادرون على التمثل بأمثال الأشياء والتشكل بالأشكال الجسمانية فقد ثبت بالقرآن الكريم وبالأحاديث الصحيحة أن جبريل عليه السلام كان يأتي إلى مجلس رسول الله أو غيره كما يلي :
أولاً : على صورة إنسان مجهول " إنسان " :
" بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا طلع عليه رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر" لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد .. فسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الإسلام والأيمان والإحسان والساعة فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم عنها بالتفصيل ،وأخيراً بعد أن انصرف قال عليه الصلاة والسلام لأصحابه أتدرون من السائل ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم . قال :فانه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ".
إذن الصفة الثالثة أن الملائكة قد تتمثل بأشخاص .وكما في قصة نزول جبريل على السيدة مريم وقد انتبذت من أهلها مكاناً شرقياً وتمثل لها بشراً سوياً :
روحنا يعني جبريل ، وقد يتمثل الملك على صورة إنسان معلوم فكثيراً ما كان يأتي مجلس رسول الله " جبريل " على صورة "دُحية الكلبي" أحد أصحاب رسول الله و كان رجلاً وسيماً ، جميلاً ، وإما أن يأتي على شكل رجل مجهول أو على شكل رجل معلوم وطبعاً هناك أدلة كثيرة ... منها قصة ضيف إبراهيم .. قال تعالى :
لم يأكلوا ، فالملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناسلون ولا يتناكحون ولا يتزاوجون وقصة ثانية :
جاءوا على شكل غلمان جميلي الصورة ، مع سيدنا لوط جاءوا على شكل شباب حسان الصورة " مرد " .
ومنها قصة الملكين الذين تسورا المحراب على داوود عليه السلام في صورة رجلين متخاصمين :
هذه قصة ثالثة .. لهذه الصفة الثالثة .. أنهم قادرون على التشكل بأشكال بشرية معروفة أو غير معروفة .
والصفة الرابعة : ومن صفاتهم أن لهم قدرات خارقة . فقد ثبت للملائكة في القرآن الكريم و السنة المطهرة قدرات عجيبة لأقدار الله لهم . فمنهم على قلة عددهم يحملون العرش -عرش الرحمن - قال تعالى في سورة الحاقة :
وفي الحديث الشريف :
" عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ "
ومنهم من ينفخ نفخة يصعق لها من في السماوات والأرض وقد أشار القرآن إلى ذلك بقوله تعالى في سورة الزمر :

التوقيع: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه)
شريان الخير غير متصل  
قديم 11 - 01 - 2007, 03:29 AM   #2 (permalink)
غلاتي ماسي
 
الصورة الرمزية مغالب الأحزان
 



افتراضي

مشكووووووور خيي وجزاك الله خير وعساك على القوة

التوقيع: [url=http://up5._________/photos/00239/9igqwqryzu61.jpg][IMG]
مغالب الأحزان غير متصل  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الايمان بالرسل شريان الخير أرشيف 3 16 - 01 - 2007 08:09 AM


الساعة الآن 05:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
لا تمثل المواضيع او المشاركات او الملفات المطروحة بمنتديات غلاتي رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها