![]() |
| | |||||||
| قضايا وأراء النقاشات تتسع’,,ووحده المنطق يكسب |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مها فهد الحجيلان* برزت في السنوات الأخيرة ظاهرة تبدو غريبة تنتشر بين الفتيات في المدارس العامة بل وحتى الجامعات والكليات وأحيانا بين الموظفات من معلمات فيما بينهن أو بين المعلمة والطالبة. هذه الظاهرة هي الإعجاب الذي قد يتطور إلى علاقة مثلية قد تأخذ منحى خطيراً ليس فقط على الصعيد النفسي بل الجسدي والعقلي كذلك. يشار إلى أن بروز ظاهرة العلاقة المثلية بين الفتيات في السعودية مؤخرا لا يعني أن هذه الظاهرة لم تكن موجودة من قبل؛ ولكن لأن مساحة الحرية في الإعلان عنها صارت متاحة. والتاريخ يبين لنا أن هذه العلاقة الجنسية المثلية عُرفت بين نساء البلاط العباسي؛ ولكنها ظلت محاطة بسرية وبكتمان شديدين. أما في العصر الحديث فإن الانفتاح على الثقافات الأخرى والتعرف على ما لديها من علاقات وقيم ومن بين ذلك هذا النوع من العلاقة الجنسية - قد فتح الذهن عند بعض فتياتنا للتعلق بمثيلتها في الجنس. صحيح أن هناك عوامل كثيرة يعود إليها سبب انجذاب الشخص الجنسي إلى شخص من جنسه؛ منها عوامل وراثية وأخرى بيئية تتعلق بالتنشئة الاجتماعية والنفسية للطفل أو الطفلة. ويعتقد البعض أن الفصل بين الجنسين هو السبب الرئيسي لمثل هذه العلاقة على اعتبار أن الطاقة الجنسية هي أمر فطري وكامن في كل إنسان؛ ولأنه لا يوجد شاب لمبادلة الفتاة هذه المشاعر فالفتاة تبحث عن مثيلتها. ولا أتفق في الحقيقة تماما مع هذا الرأي، لأن المرأة السعودية لدينا مازالت تعترف بأن الرجل هو الطريق الوحيد والسليم لتفريغ طاقتها الجنسية وإن حصل أنها حاولت بعض التصرفات مع زميلة لها فهذا لا يعدو كونه "لعب عيال"؛ وغالبا ما يكون في الكلام أكثر من أي شيء آخر. أستطيع القول إن الجنس ليس الهاجس الأساسي حينما تلتقي النساء في مجتمع مثل مجتمعنا؛ ولكن ما الذي يجعل مشاعر مثل الإعجاب ترتفع إلى درجة غير مقبولة وبالشكل الحاصل الآن؟ يبدو أن السبب الرئيسي هو حب المرأة - أي امرأة مهما كان حالها - للإطراء والعيش في مشاعر رومانسية تغذي ثقتها بنفسها وقدراتها الجنسية والأنثوية. هذه المشاعر تتولد بسهولة وبمجرد أن تمدح الطالبة مظهر زميلتها أو شخصيتها بأسلوب مختلف عن العادة، ثم تردف هذا الكلام برسالة مطولة تحمل الكثير من المشاعر والأحاسيس التي تتموج ما بين الصداقة والإعجاب الجنسي. والذي يحصل أن الفتاة التي تتسلم هذه الرسالة يعجبها ذلك الإطراء وينفخ فيها الأنا كونها بدأت تشعر بأنها مميزة وجديرة بالاهتمام. وحتى لا تفقد هذه المشاعر الإيجابية الجميلة فهي ترضى بمبادلة صاحبتها المشاعر ذاتها، فتتولد بينهما علاقة وطيدة تحرسها الفتاة الأولى. ذلك لأن هذه الفتاة تريد من يسد حاجة نفسية لديها إما لكونها وحيدة أو مشوشة أو فاقدة الثقة بنفسها فتسعى إلى من يلتصق بها ويستمع لمشاكلها. وهذه العلاقة مرحب بها من الفتاة الثانية التي تشعر بالتميز والنشوة وهي تسير مع فتاة تخبرها كل يوم بأنها جميلة وشخصيتها جذابة. تلك هي أغلب علاقات الإعجاب بين الفتيات؛ ولكن هناك من تتخطى هذا المستوى إلى مزاولة أمور جسدية خارجة عن الطبيعة؛ لأن مشاعرها تحورت إلى طريق آخر زينته لها الشهوة والتفكير المشوش وقلة رعاية الوالدين واهتمامهما بها وربما ضعف الوازع الديني. وكون مجتمعنا يحرص على الفتيات أن يبقين في معزل عن مصاحبة الشباب؛ وفي الوقت نفسه لا يشك أبدا بعلاقة الفتيات فيما بينهن؛ لهذا فإن هذه العلاقات المثلية المأمونة اجتماعيا تجد مساحة واسعة لتظهر بصور جنسية مختلفة. أخبرتني إحدى طالبات المرحلة المتوسطة بأن هناك طالبات في مدرستها يعرضن عليها الإعجاب وكأنه عقد زواج بقولهن "تقبلين الإعجاب؟" فإن رضيت هذه الفتاة قامت الفتاة التي عرضت الطلب بالزواج منها روحيا، بحيث ترافقها في كل مكان حتى إنها تصاحبها في الحمام، بحيث تجعلها ملكا لها ولا يمكن لغيرها أن تصادقها أو تجالسها أو تسير معها. وإلى جانب مشاعر التملك تتولد هناك مشاعر الغيرة ضد أي فتاة تحاول التقرب من إحداهن. وإن حصل واختلفت الفتاتان مع بعضهما فإنهما يطلقان بعضهما كالأزواج ثم يبحثن عن رفيقات أخريات ليثرن غيرة بعضهن البعض. وهناك فتاة أخرى في المرحلة الجامعية تتكلم عن صديقة لها في المرحلة الثانوية كانت تشم يديها وتقول ليتني رجلا لأتزوجك وأخرى تتكلم عن زميلة لها في الجامعة حاولت تقبيلها قبلة زوجية. وأخريات يعترفن بأنهن يشعرن بانجذاب غريب لمن تملك شخصية قوية أو تكون بنيتها الجسدية أكبر منهن، وكلما اقتربت سمات الفتاة من سمات الرجل وجدت من يبحث عنها ويهبها إعجابه. الأمر المقزز في الموضوع أن هذه العلاقات الجنسية دخلت فيها معلمات استلطفن بعض الطالبات أو العكس. ورغم أن المعلمة كان من المفترض أن تكون مثالا أخلاقيا ومهنيا يحتذى به بحيث لا تستغل منصبها في الإيقاع بمن تكون تحت سيطرتها من الطالبات. ولكن بعض تلك المعلمات أصبحن عناصر في نشر الثقافة المثلية في المدارس. أعتقد أن من تقوم بمثل هذه السلوك غير المهني هن من المعلمات الفاقدات للثقة بأنفسهن لأسباب عدة؛ منها أنهن في الأساس غير معجبات بأنفسهن مما عزز فيهن الميل إلى فكرة أن تعجب بهن أخريات. وهذا السلوك في الحقيقة يتيح الفرصة لتلك المعلمة لكي تبحث عن مواطن الجمال فيها فتحاول أن تحب نفسها. إن التسلي بمشاعر المراهقات من قبل المعلمات ليس أمرا متأخرا، بل هو واقع من سنوات وليس فقط في المدن الكبيرة، فهو أيضا موجود في القرى والمدن الصغيرة. من هنا يمكن الإشارة إلى أن الطبقة الاجتماعية والثقافة الخاصة لا علاقة لها بمثل هذه السلوك المثلي. ولكن فترة المراهقة كما هو معروف هي فترة بحث عن الذات، كما أنها مرحلة النضج الجنسي بل وزيادة الرغبة الجنسية التي إن لم تقنن بالتثقيف والوعي والرعاية النفسية من الأهل فإنها قد تؤدي بالمراهقة إلى خيارات غير مناسبة. ويمكن توضيح ذلك بأن الفتاة السويّة - التي ليس لديها أمراض معينة تجعلها تتجه نحو الجنس المثلي - حينما تكون في عمر المراهقة؛ فإنها عاطفيا تبدأ في التفكير في وجود شخص آخر يشاركها حياتها العاطفية التي يعجز الوالدان غالبا عن الوفاء بها. ولهذا فإنه من الطبيعي أن تبحث عن صديقة لكي تبادلها الهموم وتشاركها الشكوى والأنين الذي تمر به غالبا الفتيات في مثل هذا العمر. ويعتبر هذا السلوك العاطفي أمرا طبيعيا إذا علمنا بأن الفتاة تتصور أن كل شيء ضدها وأنها محرومة من الحنان ومن وجود شخص يتفهمها أو يعرف ميولها وقدراتها واهتماماتها. وقد يزيد توتر الفتاة في هذا العمر عن الحد الطبيعي إذا كانت الفتاة ضحية للإعلام الذي يزين الجنس والعلاقات الغرامية داخل الجنس الواحد. من المفيد أن نعترف بأن مثل هذه الأمور غير مقصورة على مجتمعنا، ولكن يجب كذلك ألا نستحي من البحث في الأمور الحساسة ومحاولة إيجاد حلول لها. من المهم أن نتذكر أن متابعة الأهل للتغيرات التي تطرأ على سلوك بناتهم وتربيتهم على الحب والتفاهم والانسجام هي أساس نجاح الأبناء في علاقاتهم. إن من المهم أن تقترب الأم من ابنتها وتتعرف أكثر على اهتماماتها في مشاهدة التلفزيون أو القراءة؛ والأهم من تصاحب في المدرسة وخارجها. وعلى أي حال، لا يمكن أن تنجح أي طريقة مراقبة خارجية مادامت الفتاة لم تفهم ولم تقتنع داخليا بخطأ ما تفعل، وفي المقابل لابد أن تجد طريقة سليمة لإشباع حاجاتها النفسية. وأخيرا رسالتي لجميع الأمهات اللاتي يقرأن لي اليوم: إن أغلب هؤلاء الفتيات هن ممن يعانين الكثير من المشاكل مع أمهاتهن ويشعرن بالجفاف العاطفي في بيوتهن ولديهن خوف من المستقبل؛ لذلك فهن يبحثن عن العاطفة في مكان آخر ولا يخبرن أمهاتهن بما يفعلن لاعتقادهن أن أمهاتهن يضمرن لهن الكره والعداء. * كاتبة سعودية ما هو رايك بخصوص هذا المقال ؟ تحياتي كبرياء وايلي |
| |
| | #3 (permalink) |
| عضوة شرف ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أولا يسلموو على المووضووع وبعدين ظااهرة الأعجااب منتشره وبكثره وخصوصا بالمداارس .. يعني أغلبية المدارس تشوف بنتين مع بعض وكل وحده تقول لاثانيه كلام حب وغيره .. واذا سالتها من هذي بكل بساطه تقولك هذي حبيبتي كأن الشي صار عادي ويعتبرون اللي ماعندها حبيبه تكوون متخلفه وجااهل ولا هي متحضره أو أنها قبيحه وشينه لان ما عندها أحد معجب فيها ولا هي معجبه في أحد وإذا نصحتهم وقلت هذا غلط يقول معقده نفسيا.. وقصص الأعجااب أغلبها تكوون مع البناات الصغاار .. يعني والله وهالقصه أنا شايفتها بالمدرسه يوم كنت أدرس .. بنت بثاالث ثانوي معجبه بنت بأول متوسط يعني انتي بثاالث خلاص كبيره وش بتكبير أكبر من هالكبير والمفرووض تكون قدووه .. بس ما عندك أحد يفهم .. وصاار الأعجااب مووضه هالأياام .. وما أقوول الا الله يستر على بنااتنا وبناات المسلمين يارب وسوري إذا طولت عليكم .. ويسلموو على المووضووع الأكثر من راائع وعسااك على القووه .. وعسى الله لايحرمنا جديدك .. تحياتي أحلى بنوته |
| |
| | #4 (permalink) |
| متميزة جدا جدا جدا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() مزاجي: | ذلك لأن هذه الفتاة تريد من يسد حاجة نفسية لديها إما لكونها وحيدة أو مشوشة أو فاقدة الثقة بنفسها فتسعى إلى من يلتصق بها ويستمع لمشاكلها. وهذه العلاقة مرحب بها من الفتاة الثانية التي تشعر بالتميز والنشوة .... وعلى أي حال، لا يمكن أن تنجح أي طريقة مراقبة خارجية مادامت الفتاة لم تفهم ولم تقتنع داخليا بخطأ ما تفعل، وفي المقابل لابد أن تجد طريقة سليمة لإشباع حاجاتها النفسية. وأخيرا رسالتي لجميع الأمهات اللاتي يقرأن لي اليوم: إن أغلب هؤلاء الفتيات هن ممن يعانين الكثير من المشاكل مع أمهاتهن ويشعرن بالجفاف العاطفي في بيوتهن ولديهن خوف من المستقبل؛ لذلك فهن يبحثن عن العاطفة في مكان آخر ولا يخبرن أمهاتهن بما يفعلن لاعتقادهن أن أمهاتهن يضمرن لهن الكره والعداء. تسلم اخوي كبرياااااء وايلي على هذه الموااااضيع دااائما سبااااق للتميز بمجهووودك المعهووود لاعدمنااااك يالغاااالي تحياااتي """ |
| |
| | #5 (permalink) |
| مشرفة سابقة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | والله عجاايب نشووف في محيطنا بس تمشي وتتحمد ربك على اللي تشووفه صرااحه بناات تقدر تقوول منحطاات بالفكر والله يشفهم ولا يبتليينا من جد تعتبر هذي الظااهره مررض مشكوور اخوي كبريااء وايلي مااقصرت على طرحك الميممز استمر على ابدااعك وعسااك على القووه دووم مويووم |
| |
| | #8 (permalink) |
| موقوف ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | صدق إن الدنيـــــــا كلها عجايب بعجــــــايب والله صـــراحه هذولا البنــــات أو الفتيـــــــات فيهم مرررض فكــــــــري وهذي تراها مو ظاهــره هذي حقيقــــه موجوده بالمجتمع من حولنــــــا أنت تسمــــــــع ببنـــــت تحب بنــــت ثــانيه ومعجبــه فيهــا بالله هذي وشلـــون تجــــــــــــــــي يعني ماعند كل وحده شــي تكمل بـه البنت الثـــــــانيه كلهم واااااااااااحــــــــــــــــد وهذا طـلع من التخــــلف اللي نشـوفه بيومنا وإذا قلتهـم هذا غلـــــــــــط قــالوا هـذا الموضـــــــــــه وما دهور النـــــاس إلا الموضـه مـا أقـول إلا يحفظ بناتنا وبنـــــــات المســـلميــــــن عامــــــه ومشكـور أخـوي كبريـاء على طرحك للموضوع الرائع الله يعطيك عـــــــــ1000ــــــافيـــــــــه ودمت بغــــــــــــــــــلا |
| |
| | #12 (permalink) |
| غلاتي ماسي ![]() ![]() | صدق والله هذي الظاهره منتشره كثير يعني الى اليوم هذاااااا شي غريب وفي الكليات بعد شي اغرب وهذا الشي يكون نقص عند البنت في الحنان او انها تكون مضايقه نفسيا وماعندها حد تشكيله واذا لقت حد تشكيله تعلقت فيه وشوي شوي مع الايام ماتقدر تفارقها هي اولا واخرا مشكله نفسيه اختكم نزف |
| |
| | #13 (permalink) |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | نزف الجروح يعطيك الف عافية # الجنسية المثلية Homosexuality: تعني هذه الكلمة الميل الجنسي إلى الجنس المماثل. # أمثلة كثيرة أفصح عنها التاريخ وقعت لمشاهير عبر التاريخ مثل هتلر وموسيليني وغيرهم . تكون تلك الانحرافات بين الرجال أكثر مما تكون بين النساء. قد يكون بأن هذه النسبة جاءت نتيجة إلى إن الرجل في بعض المجتمعات لا يخجل من الإفصاح عن تلك الحالة. على سبيل المثال إن انتشار اشتهاء الذكور لبعضهم البعض الآخر في بريطانيا، مما دفع الحكومة البريطانية إلى أن تسن قانون الزواج المثلي لهؤلاء الشاذين. يمارس الرجل الجنسية المثلية في جميع مراحل العمر وأشدها ممارسة في فترة المراهقة. كما يحدث هذا الانحراف في جميع المجتمعات وإن كان هناك فرق فيكون ذلك الفرق بالقلة أو الكثرة، و التكتم أو الإعلان عنه. كما تعاقب بعض المجتمعات هذا الانحراف وأخرى تباركه. هناك اللواط بالأطفال الأبرياء والذي يطلق عليه Pederasty الذي يعاقب عليه القانون في بعض الدول بالإعدام . إذا كانت الجنسية المثلية بين النساء أطلق عليه بالسحاق lesbianism و تعني الكلمة اشتهاء المماثل بين الجنس الأنثوي . هناك من يذكر بان الاسم مشتق من جزيرة لسبوس اليونانية ، والتي كانت تعيش فيها الشاعرة سافوا وقد كانت تمارس علاقات الحب مع مثيلاتها من النساء اليونانيات. # أسباب ظاهرة الإعجاب بين الفتيات هناك عدة عوامل بيولوجية و اجتماعية تلعب دورا مهما في تلك الظاهرة ومنها : السبب الرئيسي: ضعف الوازع الديني. السبب الثاني: الإهمال العاطفي من قبل الأسرة ككل سواء من إلام أو الأب أو حتى الإخوة. السبب الثالث: وقت الفراغ والشعور بالملل. السبب الرابع:اهتمام المعلمات أو الدكتورات في بعض الطالبات دون غيرهن . السبب الخامس: مشاهدة الأفلام الخليعة والمسلسلات الحل والغرام وقراءه القصص الغرامية. السبب السادس: نقص التوعية. السبب السابع: أظهار المفاتن والاهتمام الزائد بالشكل. السبب الثامن: بالنسبة المتزوجات قد تكون عنها مشاكل في عملية الجماع. # العلاج: يتم العلاج بالطرق التالية: 1: قراءه القران الكريم والحديث الشريف 2: عقد الندوات في المدارس لتنبيه الطالبات لخطورة هذا الظاهرة والتذكير بعقوبة فاعلها يوم القيامة والتذكير بخطورتها الصحية والنفسية. 3: الإسراع باستشارة الطبيب والطبيب النفسي. 4: الابتعاد عن المنحرفين. 5- مراقبة الأهل للبنات والأولاد, أشعارهم بالعطف والحنان والحب. كل والودوالاحترام كبرياء وايلي |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ماسر تعلق الفتيات بالمعسل والمقاهي..؟؟ | ¸¸خــويــلـــد¸¸ | قضايا وأراء | 7 | 30 - 08 - 2007 05:38 AM |
| القشطه تفقد عذرية الفتيات في السعوديه | مخاوي الليل | أهم الاخبار المنقولة عن الصحف | 9 | 09 - 08 - 2007 09:29 PM |
| سعوديات يخترعن قرطا يحمي الفتيات من كاميرات الجوال | شذى | قضايا وأراء | 9 | 29 - 10 - 2006 06:06 PM |