ماحدود المعاملة بين المسلم وغير المسلم؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
هل من شروط التدين الحقد ورفض التعامل مع أي غير مسلم على وجه
الأرض؟؟؟ قبل الاجابة تأمل معي أبرز علاقة من علاقات المصطفى
صلى الله عليه واله وسلم في بداية دعوته؛ مع عمه أبي طالب، هل قال
له أنت كافر ولا أقبل مساعدتك حتى تدخل ديني حينما سانده قائلا: "قل
ياابن أخي ماشئت فوالله لن يصل اليك أحد" وهل كان يجامله بالعطف
حينما ناشده وهو على فراش الموت :"أي عم ، قل لا اله الا الله كلمة
أحاج بها عند الله"
حينما تأخذنا أمور الدنيا للتعامل مع غير المسلمين هل من الحكمة اظهار
الكره والمجاهرة بالحقد لهم؟؟؟
رأيي أن الأخلاق لاتغني عن الايمان صحيح، ولكنها ستكون ذات قيمة
بالنسبة لي كمسلم ان وظفتها لصالح قومي أو ديني على مستوى أعلى،
فقد تجد صاحب أخلاق عالية يحسن معاملة جميع الناس على أجناسهم
وألوانهم وأديانهم ولا يؤذي أحدا فلا تغلق الباب في وجهه، عاشره
بالمعروف وأره سماحة دينك وسعته فقد يقبل عليه تأثرا بك، جسد دينك
ولا تلقه اليه بخطب وأحاديث دون أن تتمثل أنت نفسك معانيه وقيمه،
"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"
هذا رأيي وبانتظار ارائكم، تفاعلوا لو سمحتم