موضوع خطير جدا
اسمحوا لي اذكر بعض الوقائع بخصوص الموضوع:
1. بنت اجبرت نوعا ما بقبول شخص تقدم لها ... بحجة (مابتلقي أحسن منه)
مرت الايام واتضح أنهما غير متوافقين فكريا في أي شيء ممكن أن تتخيلونه
فهو يخالفها في اللبس والتعامل والكلام والتفكير والمنطق والأخذ والعطاء ... الخ
في كل مرة تقاوم وتفكر في فسخ عقد الخطوبة
ثم تصبر حالها بقول (صحيح احنا مانتوافق بس هو تغير واجد عشاني)
رغم معرفتها أن تفكير الإنسان صعب تغييره.....
مضى على زواجهما أكثر من شهر
وعندما أسألها عن أوضاعها أرى الدمع في عينيها يتحدث
ثم تقول (الحمد لله)
فهي مستمرة معه لمجرد الاستمرار
أنا لا أقلل من شأنه هنا بل أود أن أوضح أن الاختلاف الفكري الكبير بينهما
كان العائق الوحيد في التعبير والفهم ووصول المشاعر بينهما
2. فتاة تقدم لخطبتها شخص له مكانة في المجتمع
فرحت والدتها كثيرا وأخبرت ابنتها على الفور وصدمت بردة فعلها
حينما قالت الفتاة: لا أريد شخصا لنقوده....
ردت عليها الوالدة: لكن ياابنتي سيوفر لك حياة رغده
ولن يجعلك بحاجة لأي شيء
لا أريدك أن تصبحي مثل أمك
التي كانت تعد الليالي ودمعها على خدها عند مرضكم
غير قادرة على علاجكم
قالت الفتاة: لا يهمني أن تأخذينا للمستشفى للعلاج
فوجودك قربنا عند مرضنا يكفينا
مايهم أن الأم حاولت اقناع الفتاة بشتى الوسائل
الولد لا يعيبه شيء والولد لن يُرفض من قبل أي فتاة وهو اختارك انتي
والولد والولد .... الخ
بعدها تغير رأي اخوتها فجأة
حيث كانوا رافضين لفكرة زواجها به لعدم توافقهم من وجهة نظرهم
فجأة أصبح رأيهم كرأي الوالدة
رأت الفتاة سعادة أمها ورضا أهلها وفكرت ثم وافقت
على الرغم من عدم اقتناعها
بررت لنفسها الموافقة بقولها
(ليش احكم إني مارتاح له قبل ماعرفه، خلني اعرفه ونشوف،
وفي نفس الوقت افرح أهلي أكثر)
وتم العقد
لم ترتح له الفتاة طيلة أيام الخطوبة والتي لم تستمر سوى 4 شهور
ولأسباب كثيرة أخرى غير ارتياحها له
فكرت بينها وبين نفسها وتشجعت وقررت اتخاذ خطوة فسخ العقد
وطوال تلك الفترة كانت تفكر (ترى كيف سينظر الناس لي... ماذا سيقولون عني...
هل سيقبل بي أحد بعدها... أم سأبقى عانس طول عمر أوهل سأخذ رجل ربما بعمر والدي....)
وأسئلة كثيرة غيرهاااا
والذي شجعها أكثر وقوف أهلها معها
فعلا كانت جريئة بإتخاذ تلك الخطوة
والتي أبقت على ابتسامتها لهذا اليوم
وللعلم : هاتان القصتان لفتاتان كانتا ولا زالتا قريبتان جدا من بعضهما البعض
وقد تم عقدهما بنفس الليلة
الكاتبه الاصلية صديقتي :
( اورديس )
ابي رايكم شباب وصبايا .