![]() |
| |||||||
| منتدى القصص الواقعية لرواية القصص الواقعية التي تحدث |
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| المراقب العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصة وواقعة حقيقية حدثت لعائلة مصرية وهي مقيمة بالسعودية ببلدة المجمعة أسردها للفائدة وكيفية التصرف فى مواقف مشابهة خاصة من وجهتين:: الخشوع واللجوء المستميت الى الله بالشدائد ومن وجهة أخرى التعامل مع الأطفال بعمر الثلاث سنوات وأقل . تقول صاحبة القصة : كنت مع أبنتاى بشقتنا بالمجمعة ونسكن ببيت لايوجد فيه غيرى وجارتى السورية ذكرها الله بالخير...وكنا بالصيف وأجازة المدارس ...ولذا سافرت جارتى لسوريا وكنت بمفردى شقتى وشقة جارتى الخالية وسطح المنزل فقط وكان زوجى بالعمل كان مفتاح غرفتى بالباب من الخارج تجاه الصالة وكباقى الغرف بها نفس الشئ مفتاح من الخارج.....أومن الداخل....كانت الساعة حوالى العاشرة صباحآوكنت بصدد أعداد الفطور للبنات .وطلبت أبنتى بسكوت وحلوى وكنت أحتفظ بها بغرفتى بعيدآ عن أيديهم حتى أنظم أوقات تناولها ليس أكثر...ومنعآ لآن تملآ معدتهم قبل تناول الوجبات المفيدة لآعمارهم وكانت أبنتى الآولى نشيطة ماشاء الله وكثيرة الحركة ...وعندما توجهت لباب غرفتى لآحضار الحلوى أغلقت خلفى الباب لأنها أذا رأتنى عرفت مكان الحلوى وفى هذه اللحظة لعبت معى أخطر لعبة ممكن يلعبها الأطفال وحبستنى وأغلقت الباب بالمفتاح وأنا مازلت داخل الغرفة ولصغر سنها فى البداية لم أصدق أنها أستطاعت ذلك ببراعة .....ولما حاولت أن أفتحه أيقنت أنى تم حبسى وجن جنونى فالبنت الصغيرة لم تكمل السنتين من عمرها ومعرضة لآى خطر من دخول المطبخ أو تبليل ملابسها بالماء بدخول الحمام وغيره من الأفكار وشت فكرى وفقدت السيطرة على نفسى وظننت رغم ذلك أن الموضوع مازال قدرالمستطاع وأنها كما أغلقت الباب يمكن أن تفتحه بسهولة ولكن هيهات هيهات ظللت أصرخ عليها أخرجينى ...وتارة تعالى هنا كلمينى ...والطفلة لاتدرك شئ...وتقول لى بسلاسة أطلعى ياماما مش عاوزة تخرجى ليه...؟؟هاتى البسكوت بقى ....قلت لها أفتحى يا ****** أنت كدا حبستينى وقفلتى على بالمفتاح ....قالت معرفش...حاولى.. برضو معرفش ...طب تعالى قالت عاوزة ألعب ....طيب هلعب شوية وأجى أطلعك... وسألتها أين أختك قالت لى قاعدة فى الصالة ...قلت لها بتعمل أيه؟ قالت بتلعب ..قلت لها أقفلى باب المطبخ وباب الحمام عشان لاتدخله ...وفعلآ أغلقت الباب وسمعت صوته...أطمئنيت الى حد ما... ورجعت أصرخ عليها تعالى طلعينى وأفتحى الباب ...لا ترد على ....ويجن جنونى ...ماذا تفعلين ردى على قالت بلعب ....لسى مجبتيش الحاجة الحلوة؟؟ أخذت أبكى وطار صبرى وهيهات أن يسمعنى أحد فالبيت ذو شبابيك عاليه حتى لايكشف أهل المنزل وبالحديد من الخارج وزجاج جرار ....وأول بيت يبعد عنى على مسافة 600 م ومهما صرخت لن يسمعنى أحد كما أننى لا أعرف أن أصرخ كالبنات حتى فى شدة الخوف أو سماع خبر غير سار أسرع شئ عندى البكاء تذكرت الله ...وأننى وحيدة معزولة ...وأخذت أقرأ ما أحفظه من السور وآية الكرسى وأكررها ثم أناديها تعالى حاولى فتح الباب فلم تفلح وتقول مش عارفة....قلت لها طيب أعدلى المفتاح وأسحبيه للخارج وضعيه من تحت الباب.. .حاولت ولم تنجح.......أخذت أبكى مرة أخرى ...جربى مرة أخرى بدون محاولة قالت ::معرفش معرفش وتركتنى سألتها مرة أخرى كيف حال أختك وماذا تفعل قالت بتلعب...قرأت جميع الأدعية والأيات التى خطرت ببالى فى تلك اللحظات ... ..ولا جديد .....ولم وصل بى حدى من الأنهيار والشعور بالضياع وضرورة الأسراع بالتصرف قبل أن تؤذى البنات أنفسهن وأنا حبيسة .....أشتد بى البكاء وبحرقة كمن يغرق بالبحر وطار عن بالى دعاء سيدنا يونس عليه السلام. .....وكأننى لا أعرفه ومسحت ذاكرتى وعجزت عن كل شئ......أخذت أكرر أدعية مختلفة حتى ألهمنى الله وتذكرت الدعاء (لا اله الا انت سبحانك أنى كنت من الظالمين)...وحمدت الله على تذكره وأدعو بحرقة ولجوء تام وتعلق رهيب بالله ....وتركت التعلق بأى شئ أخر وأيقنت أننى لن ينقذنى غير الله وأخذت أدعوه وأشكو له ضعفى وغربتى ووحدتى ولا أله غيرك يامغيث أغثنى....وحتى التليفون ولاجوال عندى..... وتبدل حالى لحال شخص متعلق بالله بأستماتة وبكل صدق أن ينقذنى وأكرر دعاء سيدنا يونس لما حبس ببطن الحوت...(لااله الا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين) وعاودت وناديت أبنتى وأخبرتها أن تحضر كرسى صغير من ألعابهم تقف عليه وسمعت كلامى هذه المرة حيث ألهمنى الله الهدوء كبداية وحسن التفكير...وعاملت أبنتى برقة من خلف الباب فلن يجدى شتمها وإهانتها ...تعالى حبيبتى أتعلمين ماذا فعلتى لقد حبستى ماما ولن أستطيع رؤيتك ولا أعطائك الحلوة.. .زعلت وقالت ليه ياماما ...تعالى أخرجى بقى بتعملى أيه ده كله....قلت لها أنت من حبستينى وأنت لازم تساعدينى قالت:: أعمل أيه..قلت أسمعينى بهدوء ولا تفعلى أى شئ الا ما أقوله ::قالت حاضر قلتلها حركى المفتاح...بأى أتجاه حركة واحدة وتوقفى...حتى أجرب ربما يكون تم فتحه...ففعلت وجربت فلم يفتح.....فقلت لها حركى المفتاح بأتجاه اليسار قالت ::أنهى فيهم ناحية الحمام ولا الصالة قلت ناحية الحمام ...فتم غلق الباب قفلتين وليس واحدة.......ياربى وحاولت فتحه فشل وزاد الموضوع صعوبة لكنى كررت الدعاء ...وهدئت من روعى فلابد من حل...قلت لها شاطرة برافو عليك طيب حركى المفتاح ناحية اليمين... حركة واحدة وتوقفى ....ففعلت وكأن الله يأمرها.. فجربت أفتح الباب فلم يفتح مرة أخرى قلت لها طيب أرجعى وحركيه مرة أخرى بنفس الأتجاه اليمين وأنتظرى أجرب... ....ففعلت وساعتها لا أستطيع وصفها فقد عرفت أن الباب فتح فسحبته بأسرع مايمكن !!!! قبل أن تعاود لفه بالأتجاه المعاكس.. وأخيرآ أنفتح الباب ....وأطلق سراحى وأخذت أركض خلفها ....وبصراحة سامحونى فقد أشبعتها ضربآ وأنا منهارة بالبكاء ومن ثم لم ألبس أن أحتضنتها وأختها.......وبكينا معآ وكان درسآ قاسيآ ومنذ ذلك اليوم لم أدع هذا الدعاء (لاأله ألا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين ) |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |