![]() |
| | #1 (permalink) |
| مشرفة قسم القصص و الروايات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | للأمانه هذه القصة روتها لي زميلتي الخليجيه والتي بدورها روتها لها جدتها... حيث ذكرت لي ان جدتها عاصرت القصة ورأت صاحبة القصة وجميع المشتركين بالقصه...ووالدت صديقتي رأت صاحبة القصة عندما عادت الي القريه..!!! والآن اتترككم مع الجزء الأول من القصة.... بدءت الحكاية تقريبا قبل أربعين سنة او أكثر... حيث قالت لي زميلتي...عاشت إمرأة مع ابنتها في البيت بعد أن توفى زوجها،حيث كانو يمتلكون مزرعه يقتاتون منها وكانت هذه البنت تذهب الى المزرعة بشكل يومي للاهتمام بالحيوانات والزرع... وفي يوم من الأيام جاءت هذه الفتاة التي لم تتجاوز الرابعة عشر ربيعا وهي صامتة وحزينه سألتها والدتها ولكن لم تجيب،ظنت والدتها انها لربما متعبه من العمل بالمزرعة،وبعد مضي عدة أشهر لاحظت الأم ان إبنتها اصبح جسمها كجسم النساء وعرفت بعد ذلك أنها حامل!!! صعقتت الأم ممن هي حامل؟كل ما تسأل ابنتها تصمت وتبكي ولا تجيب والدتها، قررت الأم ان تخبر عم البنت ليجد لها حلا للعار الذي اصابهم... جاء العم وعندما رأته البنت طاطأ ت رأسها خجلا وخوفا من عمها،وهو بدورها طلب من الأم أن تتركه مع ابنتها قليلا. ولم تعرف الأم ما الحوار الذي دار بينهما.. وتمضي الشهر والبنت قابعة في المنزل لان عمها طلب من الأم ان تسكت عمن الموضوع ولا تثيره ألى أن يجد حلا لهذه المصيبة. ثم جاء اليوم الذي ولدت فيه البنت وكانت المفاجأة أن جاءت بصبيين،وكانت البنت حزينة حزنا شديدا. وفي اليوم الثاني اصاب البنت حمى شديده ولم تستطع والدتها أن تخبر أحد بمرض ابنتها وكانت منتظرة من العم أن يحل هذه المشكله. جاء العم بعدما اخبرته زوجة اخيه ان ابنتها محمومه ثم جاء وأعطى الأم لبن (حليب) وطلب منها أن تعطي البن لأبنتها لتتقوى. وفي اليوم الثاني ماتت البنت ومات واحد من الأولاد وهو الذي شرب من حليب أمه وظل الابن الثاني على قيد الحياه وكان عند جدته. دفنت الأم ودفن السر معها. بعد مضي خمسة عشر عاما.. من المعروف أن في الخليج والدول المجاورة إنتشار ظاهرة العبيد..فنجد أن السكان الأصلين كانو يتوارثون العبيد من اجدااهم واباءهم.. وكانت النسوة في العوائل المعروفه لا يبعن ما يصنعونه في البيت بل كان العبد أو الخادم هو الذي يبع ما تنتجه النساء من اعمال يدويه.. وفي المدينة التى حدث فيها القصه أهل هذه المدينه معروفيين بالزراعة وانهم يقومون ببيع المحاصيل الزراعية أو استبدالها بالبضائع من المدن المجاورة. حيث يقوم الخدم ببيع المنتجات الزراعية في سوق المدينه الكبير الذي يقصده الباعه والمشترين وفي يوم من الأيام وبينما الخادم يبيع المنتجات الزراعية جاءه شاب يشتري منه المحاصيل ويستبدلها بصناعات يدويه والخادم عندما رأي الشاب وقف منبهمرا منه ومستغرب لم يفهم الشاب سر هذا الاستغراب فأخذ حاجته ومضى ولكن الخادم ظل في ذهوله وقرر أن يكشف الغموض ويحاول ان يجد اجابة لأسئلته. بعد شهر جاء الخادم ليبيع المحاصيل الزراعية وجاء نفس الشاب ليشتري منه فاستوقفه الخادم –حيث نمت صداقه بين الخادم والشاب-وسأله:- -الخادم:من أين تحصل على هذه الأشغال اليدويه؟ -الشاب:والدتي هي التي تقوم بصناعته. -الخادم:ومن أين والدتك؟ -الشاب: من هذه المدينة. وكان الخادم في كل مره يأتي بها الى السوق ياتي الشاب للشراء منه لأنه يراعيه في السعر... وفي مرة من المرات طلب الشاب من الخادم أن يرافقه الى البيت لأنه اخبر والدته عنه ،فطلبت منه ان يعزمه على الغدا... والمعروف ان النساء كن لا يتغشين أمام الخدم... وعندما حان موعد الغداء دخلت والدة الشاب لتقدم الطعام، عندما رآها الخادم وقف مذهولا مما رآه إنها سيدته أو تشبه سيدته التي توفت منذ خمسة عشر عاما...ولكن ما الذي جاء بها هنا وإذا كانت هي من التي تم دفنها!!!!! هذا ما سنعرفه في الجزء الثاني والأخير... |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصص واقعيه عن السحر | دلوعه الحرووب | أرشيف | 6 | 04 - 06 - 2007 07:31 PM |
| قصة أبيات شعرية حقيقية | دمــعــة حــزن | قصائد و أشعار | 8 | 06 - 05 - 2007 07:54 PM |
| قصيدة تبكي الصخر&تستاهل من وقتك& | أسـ ـيـ ـر الأمـ ـاكـ ـن | قصائد و أشعار | 10 | 15 - 08 - 2006 04:36 AM |