سلام من الله العلي القدير ورحمته وبركاته..,,
تتلاقفنا أيدي الزمن تارة بقسوة وتارة بحنية..فتعترضنا بذلك قضايا عدة قد لا نستطيع إيجاد حلول لها بمفردنا..,,
وعلى إثر المقولة "ما خاب من استشار"..,,
أضع بين أيديكم موضوعا في غاية الأهمية وإن شاء الله تتعمم فائدته على الجميع..,,
مجمل الموضوع أنه نعرض في كل أسبوع قضية محددة ويتناولها الأعضاء بردودهم ووجهات نظرهم المنيرة والمفيدة والتي تخدم القضية وتجد لها حلولا..,,
وسأبدا بوضع القضية الأولى:
"صداقات المصالح وكيفية معالجتها"
غالبا ما تمر على أعيننا صور من الحياة يظهر فيها صديقك الودود المقرب لك كالذئب الذي يتبرص بك ليحصل على غنيمته ويوقعك...وهذا بحد ذاته عمل لا يقوم به إنسان مسلم ,,
كثير منا يجد أن المصلحة بين الأصدقاء ضرورية ..وأنا لا أخالف هذا الرأي بتاتا.. ولكن أن تكون مصلحتك على مصلحة صديقك فهنا تتغير وجهة النظر في ذلك..فيتحول صديقك المقرب إليك مجرد عابث لا تنتظر منه سوى قضاء حاجتك !!!
فيا إخواني المؤمنين ..يجب أن نمعن النظر في من نختارهم أصدقاء لنا ..فإن كان الشخص المقرب لك هو فعلا صديقك فانت لن ترضى بأن تخدم مصالحك على حساب مصالحه بل على العكس ستبرز صفة محببة لدى الجميع..ألا وهي الإيثار ومعناه:تفضيل الغير على النفس...وبالتالي ستخدم مصالحه على حساب مصالحك..وهذا هو المعنى الحقيقي للصداقة ..الصداقة لا أن تصاحب شخصا وتكون مثل ظله ..بل هي الصدق في المشاعر والأحاسيس تجاه الطرف الآخر,,,
وتبقى وجهة نظري قاصرة..
تقبلوا أعطر التحايا,,