![]() |
| | #1 (permalink) |
| غلاتي مشارك | [frame="7 80"]بسم الله الرحمن الرحيم طموحات انثى همسات الموظفات من حولها كانت تتناهى الى سمعها فتظاهر بعدم الاهتمام والبرود..نظراتهن المتسائلة ةالحائرة كانت تلاحقها من مكان الى اخر, فتسد امامها السبل وتعكر صفوعملها المقدس..قالت في سرها: لايهم ..لن اضعف..لن اتخال..لن يخرس تلك الالسنة الطويلة,ولن يطفى لهيب تلك النظرات المتقدة الا العمل نادت سكريرتها " ابتلعت غصتها وقالت: ماهي مواعيدي اليوم؟.. وماهو برنامجي؟.. قالت لنفسها: ياالهي..انه يوم مليء مزدحم" هل عليها ان تقابل كل هذا الكم الهائل من الموظفات و المراجعات و العاملات؟؟هل عليها ان ترسم على وجهها ابتسامة مصطنعة طول اليوم ؟؟ ..كيف لها ان تواجه كل تلك الاحداق ............. المتسائلة.. اوربما الشامنة..اغلقت باب غرفتها .. طلبت من العاملة فنجانا من القهوة.. رجاء بدون سكر .. ولكنك تشربينها عادةربالسكر.. قلت بدو سكر وبدون مناقشة ايضا.. اقفلت باب الغرفه ثم او صدته بالمفتاح.. تدكرت انها لم توصد بابها مندعشرين سنه .. واغمضت عينيها والقت براسها المثقل فوق مكتبها وغرقت في بكاء مخنوق.. انهمرت دموعها الحارة فوق اوراقها المتكدسة على المكتب الفخم .. مسحت دموعها بسرعه ، خاقت ان تطرق بابها احدى الموظفات .. اعتدلت في جلستها .. تجلدت .. رسمت على وجههاالمتعب ملامح الجزم و الوفار.. انها لم تتم في تلك الليله ..بل لم تنم منذ ليال متتاليه ..منذ ان علمت .. منذ ان تلقت تلك القاضية كما يقولون . اغمضت عينيها من جديد ...عادت اليها الصوره نفيها التي تلاجقمها دوما ... صورة امها الوديعيه، التي كانت ولا تزال تثيير في نفسها الشيبة الى التلط و التجلد..صورة امها الضعيفه المسكينة التي كانت وما تزال تدفعها الى القوة والعدوانية..صورة امها غير المتعلمة وغير المنتجة التي دفعتها الى نبل شهادتها فوق الجامعية،وجهلتها تتعلق بالعمل الى درجة غير معقوله ..... كان عملها ولا يزال حياتها.. وهذا النجاح التي هي عليه الان كان غايه عظيمة سعت اليها طويلا ..انها لا تؤمن بانصاف الحلول.. لذلك رفضيت ان تكون زوجة وربه بيت حين تقدم اليها العريس المناسب وخيرها يبن العمل والزواج .. اتهمته بالتسلط وتساءلت كيف يمكن لرجل غريب ان يقرر مستقبلها المهني وحياتها الوظيفية.. وحين تزوجت ممن رضي لها بالعمل وطلب منها ان توفق بين طموحاتها كامراة عاملة وبين واجبتها كزوجة وام لطفلين:اعترفت بعجزها عن حل تلك المعادلة الصعبة. واعلنت وبكل صراحه ان عملها هو الاهم وانها لن تتنازل في يوم من الايام عن طموحاتها الكبيرة..نظرت الى مكتبها الفخم..بدا تسال نفسها: من المسؤول عما حصل ؟؟..هل انا المسؤولة ؟؟.. ابعدت عن ذهنها هذا السؤال واعتبرته ضعفا طالما رفضته في حياتيها..فكيف تقبل به اليوم؟؟.. عاد السؤال يحتل مساحه عقلها من جديد وباسلوب اخر.هل كانت طموحاتي وامالي العريضة هي السبب؟؟ تذكرت كلمات ابنها قبيل سفره حين همس في اذنها : امي.. ارجوكي .. خلي بالك من بابا اهتمي به ..تفهمي مشاعره ومطالبه الصغيرة.. شعرت بالالم لانها ودعت ولدها بنظرات من الاستنكار والغضب وكانها تقول له : ايها المتطفل مادخللك انت في حياتي ؟؟.. تذكرت صغيرها المدلل..ادركت انه ليس صغيرا بل هو يعيد الثانويه للمرةالثانيه..يالهي.. كيف لم تدرك قبل اليوم انه يجب ان يكون وشيك التخرج من الجامعة ؟ كيف يفشل ابنها في دراسته وهي امراة ناجحة ومديرة من الدرجة المتازة.. احست بالتخاذل و القهر ..لم يقهرها شىءفي حياتهاكهذا السؤال .. سالت نفسها: وهل ابني هو الوحيدالفاشل؟؟ وانا..اين انا من النجاح؟ اين انا من الامومة؟؟ بل اين انا من الانوثة؟؟؟.... هل كانت طموحاتي و امالي العريضة هي السبب؟؟.. اخرجت المراة من محفظتها ..وجدت صعوبه في ايجادها يبن كمية من الاوراقالمختلفة ..نظرت الى وجهها المتعب المكفهر..عاودها شعور بالتخاذل والقهر.. تذكرت صورة زوجها المتصابي الجديد.. تذكرت كيف لون راسه البيضاء باتقاء وابتلع كرشه المهور بمزيد من الرياضه والمشي .. تذكرت حركاته الشبابية او ربما الصبيانية.. كانت دائما تهدىء من روع تساؤلاتهاو وشكوكها. وتطمئن نفسها القلقة لتقرر ان هذه مرحله طبيعيه يمر بها اكثر الرجال بعد الاربعين.وكانت واثقه بكل قوة وعنا من انه سيعود الى طبيعته وتوازنه النفسي قريبا... كيف لم تدرك خطورة الموقف؟ هل اعمتها نجاحاتها في حياتها العملية؟ هل اضلتها شخصيتها القوية العنيدة؟.. هل كانت بحاجه الى خبر ينزل فوق راسها كالصاعقة كي تعيد حساباتها من جديد؟؟ انه اليوم خطيب متانق.. وسيصبح بعد ايام قليلة زوجا متصابيا لفتاء تعرفها جيدا.. وتعرفها جميع الموظفات في لبدائمة بزوجة مطيعة وديعة وبام متفرغه انثوية ؟؟ هل يمكن لها بعد عشرين عاما من العمل المتواصل ان تتقن هذا الدور الذي تمناه زوجها طويلا؟؟ هل يمكن للعطار ان يصلح ما افسده الزمن؟.. وهل بامكانها ان تستعيد زوجها وان تنجح في حل تلك المعادلة الصعبة وتستطيع التوفيق بين عملها و بيتها ؟؟ تساؤلات عديدة وقطعتها اصوات طرقات على الباب... اعادت بسرعة الى وجهها قناع القوة والتجلد و التسلط الذي لبسته من زمن بعيد ؟ فتحت الباب وانها العامله وفنجان القهوه المرة.. ثم تلاهما سيل من الموظفات والمراجعات.... غرقت من جديد في هذا الخضم الذي عشقته وتمرست بالسباحة فيه .. ولكنها اليوم تدرك تماما انها بحاجه الى قشة ضغيرة تتلق بها فتنجيها من الغرق............... اسف طولت عليكم هذي نهايه القصه اسف اذا طولت تحياتي للجميع اخوكم:دنيا الوله[/frame] |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الى كل انثى | نزف الجروح | نواعم غلاتي | 13 | 24 - 04 - 2008 04:25 AM |
| من انتى ومن انا | صغنطوت على الحب | ع ــذب القصـائد | 6 | 05 - 12 - 2006 05:53 PM |
| انتي ملاك ؟ / تفضلي | احلى مزاج | همس الوجدان وفيض القلم | 8 | 23 - 11 - 2006 06:38 PM |
| دمعه انثى ... وحنان رجل | silver bullet | العامة | 10 | 26 - 09 - 2006 12:53 PM |