| [align=center]حقوق النشر حسبنا الله ونعم الوكيل بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الضروري قراءة هذا النص من قبل كافة الأعضاء وطاقم الإدارةالرجاء التفاعل
][®][^][®][مقدمة لابد منها][®][^][®][ تجاهد النفس لميلاد أحساس، تبدأ بحرف ومن ثم كلمة، وتنتابك حالةٌ من القلق، لربما تكون عثرة الظن قاتلة،
تسأل نفسك لعل الصيغة خاطئة، وتتوالى السطور، وفجأةً تمزق ما سبق، وتعاود الكرّة وكأن وحياً يلاحقك
بل يتشبث بمخيلتك، من أجل معنىً لم ينطق بتفسيرٍ يسكن بداخلك، وقد ترمي بكل هذا ساخطاً، وحينها تندم
وكأنك قد وأدت قطعةً حيةً منك.
الآن قد عرف سبب حيرة الأدباء والشعراء والمفكرين والمبدعين في تسمية ما أنتجه إحساسهم، عرفت الآن لما ينسبونها كأبناءٍ لهم، وهم والله صادقون، مشاعرٌ ترعرعت في كنفهم، حرموا أنفسهم الراحة
وسهروا على رعايتها، لكي يشاركوا الآخرين فرحة ميلادها للحياة، ينشرونها كأقل تنازلٍ ليسعد بها غيرهم.
أظن أني اقتربت كثيراً من المغزى الحقيقي. وربما لا ولن يعجب هذا الحديث البعض، ولكني أجد الخير فيه
بإذن الله، من قول الحق وبيان الغفلة لضياع الهدي بين الناس. مقال ـ قصة ـ نكته ـ فكرة ـ لحن ـ قصيدة ـ خاطرة ـ أهزوجة ـ تصميم ـ برنامج ـ لوحة. نجزم كلنا أن هذه لم تأتي من فراغ، لابد أن لها أصل وصاحب أو أب، لنضمن نسبها له، فنعود لحفظ الحقوق.
لقد خلق الله العلم من أجل إسعاد البشر، إذاً ليس من اللائق أن يكون سبباً لتعاستهم، ولكن للأسف تكاثر
الحاقدون وأعداء النجاح والفاشلون. وباختصارٍ نقول عنهم هؤلاء ضعفاء النفوس.
تجرئوا على سلب الناس حقوقهم، متناسين حقوق الله قبل حقوق البشر.
إحساسٌ مؤلم لو تدبرتموه معي، في هذا المعنى، شخصٌ غريب، ظهر فجأةً من عدم، ليدّعي نسب أحد أبناءك
أنت ـ فلذت كبدك ـ أتى بحقٍ لنفسه بالباطل. بالطبع لن تُسأل الإحساس حينها وبداخلك حممٌ تتقد وتغلي بحرقة. مدعٍ يسلبك حقك الشرعي،... إذاً عليه الحق لتطبيق الجزاء،... والمشرّع يكفل لك هذا الحق. الآن وقد قدتكم لهذا الإحساس لا أظن أن هنالك من خلافٍ على أن الحق يعني العدل، مهما تفننا في
تبرير معنى العدالة، أجدها في جملةٍ أجزأتها الوصف " إعطاء كل ذي حقٍ حقه" وهي من أبلغ القول.
فالحلال بيّن والحرام بيّن، ومن الله الهداية.
][][§¤°^°¤§][][مرةً أخرى، لنأتي من البداية ونروي الحكاية وقد لا ندرك النهاية ][][§¤°^°¤§][][ الجمال، ومن منّا لا يعرفه، جميعنا يقف وعلامات الانبهار والدهشة تعتلي محياه، وقد تعقد ألسنتنا من هول
ما جاء به غيرنا، وتلك دلالةٌ على أن ذلك الشخص يملك موهبةً جميله، مكنته من محاكاة مشاعر الآخرين.
حينها وفي اعتقادي أنك لا تملك سوى نعته بالمبدع، كنوعٍ من الإنصاف له، أو تتقدم بالشكر ممتناً له، لما وهبك
إياه بمحاكاته لإحساسٍ يخالجك. فقد جاء من يشاطرك روعة ونبل هذا الإحساس. هل رأيتم مازلنا لا ننفك
من ترديد لفظ الإحساس، ذلك لارتباطه الوثيق بنا، لأنه يشعرنا بنعمة الحياة. ولكن ولحكمة الله سبحانه، يفنى
الإنسان ويرتحل إلى الدار الآخرة، وتبقى أحاسيسه لتخلد ذكراه بين الناس، أيّ نعمةٍ عظيمةٍ تلك. هل لمستم معي
سمو هذه الأحاسيس. إذاً ليس من السهل أن يتنازل الإنسان عنها، فكيف إذا ما جاء من يسلبك إياها بكل سهوله. كان من الصعب أن أغفل عن هذه المقدمة، فلاشيء يبرر محاور النقاش سواها فنحن نطل من نافذةٍ ضيقة تربطنا بعصب ومستقبل حياة العالم بإرادةٍ كاملة، تدعى [الانترنت]
|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|لنبدأ على بركة الله محاور النقاش|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛| ـ ظاهرة السرقات الأدبية، كيف تنظر إليها، وفي اعتقادك ما أسبابها ؟. ـ هل تؤيد مقولة أن المنتديات باتت المتنفس الوحيد للمبدعين ؟. *منحك الله موهبة الإبداع وفي ظل انتشار ظاهرة السرقات الأدبية، ـ هل تفضل الاحتفاظ بموهبتك، على أن تنشرها مخافة أن تسرق. أم ماذا.... * كنت تتصفح أحد المنتديات صدفة، فوجدت أحد حقوقك، وقد نسبت لغيرك، ـ ردة فعلك حينها.... وما هو الحل الأنسب الذي تفضل اللجوء إليه لإثبات هذه السرقة. * دون سابق إنذار، تبين أن أحد الأعضاء هنا، يسرق الحقوق وينسب أبداع الغير لنفسه، وأنت من بين المعجبين به كمبدع ـ بالباطل طبعا ـ كيف سيكون موقفك معه... ـ هل ستبلغ إدارة المنتدى بسرقاته ـ أم تسكت ؟.
ـ هل تتجرأ بمواجهته صراحةً، وتفضح سرقاته ؟.
ـ قد يلتمس الغير له الأعذار للسرقة، فهل تؤيد ؟. * هذه الفقرات خاصة بالإداريين تجاه المسروق والعضو السارق: ـ هل تؤيد حذف المواضيع المسروقة ـ أم تدوين كلمة منقول ؟.
ـ هل تفضل إنذار العضو السارق ـ أم تؤيد إيقاف عضويته ؟.
ـ عاد السارق بمعرّفٍ جديد، وقد أوقفت عضويته تأديباً، ما قرارك ؟. ـ أخيراً، هل تملك حلولاً جادة، للحد من ظاهرة سرقة الحقوق، خصوصاً في المنتديات ؟. أكتفي بهذا القدر، متمنياً أن أكون قد وفقت بإذن الله تعالى في هذا الطرح،
ورجائي بأن تؤازروني للتوعية من هذه الظاهرة للرقي برفعة أجيالٍ واعية. بقلم أخوكم / غيث السحاب حقوق الطبع هنا محفوظة لمنتديات غلاتي Copyright©glaaty.com "ولا مانع لدي من نشر نص الموضوع بحقوقه لهدف محاربة هذه الظاهرة" [/align] |