عرض مشاركة واحدة
قديم 25 - 12 - 2006, 01:49 PM   #1 (permalink)
كــبــريــاء وايــلــي
مشرف سابق
 



افتراضي الزواج الفندقي بين طالبات وطلاب الجامعات في السعودية ..زواج سري وجدل حول شرعيته.!

يقبل بعض الشباب‏ والشابات في السعودية على الزواج سرا دون عقود شرعية ودون علم الأهل،الأمر الذي قد ‏يخلف مشكلات للزوجة خاصة اذا ارادت من زوجها الاعتراف بهذا الزواج. ويكشف خبير مجمع‏ الفقه الإسلامي الدولي بجدة الدكتور حسن بن محمد سفر عن زواجات سرية نسبتها 9% تتم‏في السر دون عقود شرعية بين شباب وفتيات وموظفات ومعلمات سعوديات دون علم الأهل, ‏مشيرا إلى أن هذا الزواج آخذ في الازدياد في المملكة

وأكد الدكتور سفر الذي ‏يشغل أيضا أستاذ نظم الحكم والقضاء والمرافعات الشرعية بجامعة الملك عبدالعزيز أن ‏عدوى الزواج سرا الذي وصفه "بالزواج الفندقي" سرت إلى طلبة جامعات يبيتون نية‏ الطلاق عند الزواج بفتاة، أو يتزوجون من سيدات عاملات للانتفاع منهن، وينتهي الأمر‏بفك الارتباط عند تخرج الشاب من الجامعة أو بقضاء الرغبة, مشيرا إلى أن ذلك بدأ‏يصبح ظاهرة، وخلاله يفتقد الأهل ابنهم أو ابنتهم ليلا بعذر الدراسة أو الخروج مع‏أصدقاء، بينما يخرجان لقضاء بعض الوقت برفقة بعضهما سرا ، بحسب صحيفة الوطن‏السعودية السبت 10-6-2006

وأشار الدكتور سفر إلى أن 3% من هؤلاء الفتيات‏اللاتي تزوجن سرا يرغبن برفع دعاوى اعتراف قضائية في المحاكم، بعد تنصل الشباب من‏الاعتراف بالزواج، وسعيهم لفك الارتباط, بينما تتخوف البقية من اللجوء للمحاكم خوفا‏من الفضيحة أمام الأهل والمجتمع, لافتا إلى وجود أساليب لتلاعب المتزوجين بالسر دون‏ولي وبغير علم الأهل ودون عقود مثبتة, حيث يتم تحرير ورقة زواج أو طلاق بين الزوجين‏لا يتم إشهارها بالمحكمة إلا بعد الطلاق بفترة،وبعد مضي وقت طويل على وقوع الطلاق‏بينهما يذهبان إلى المحكمة لاستخراج صك طلاق


واتهم الدكتور سفر بعض ‏المأذونين باستغلال تصاريحهم الصادرة من وزارة العدل لعقد الأنكحة وتقاضي أجور‏عالية مقابل إجراء زواجات غير شرعية يغفلون فيها القواعد الشرعية والشروط الأساسية ‏لعقد الزواج والتي تنص على وجود الولي والشهود والإشهار، في حين ينص نظام مأذوني‏الأنكحة على عدم تقاضي المأذون مبالغ مالية لقاء عقود الزواج.


وكشف عن زواج‏عشر فتيات بجدة سرا بنية "إني زوجتك نفسي"، مشيرا إلى أنهن اعترفن بزواجهن بعيدا عن‏الأعين، ودون علم أسرهن، منبها إلى تلاعب مأذوني أنكحة، إذ أكدت بعضهن أن مأذونين ‏قاموا بتزويجهن سرا دون وجود أوليائهن أو شهود لقاء مبلغ مالي يتراوح بين 2 ـ 4‏آلاف ريال، مستغلين رغبتهن في إجراء عقد زواج سري.



وأضاف أنه تم إعلان زواج ‏اثنتين من الفتيات بعد فضح أمرهما لدى أسرتيهما بسبب ظهور علامات الحمل عليهما, ‏فيما لجأت أخريات إلى الإجهاض المتكرر هربا من الفضيحة، وحتى لا يكتشف أمرهن, وبررن‏لجوءهن إلى الزواج السري بالهرب من الضرب والتعذيب والطرد من بيوت ذويهن وعضلهن عن‏الزواج، فيما أرجع غيرهن الأسباب إلى الحب والرغبة بالزواج ممن يردن، بعد رفض‏أوليائهن تزويجهن منهم.



جدل حول شرعيته


أبو خلف (مأذون شرعي بجدة) يؤكد صحة هذا الزواج وشرعيته، طالما‏توافرت الشروط دون أن يذكر "وجود الولي", مشيرا إلى أن هناك من يستغل هذه النوعية‏من الزيجات للحصول على أغراضه، ومؤكدا في الوقت نفسه أهمية توثيق الزواج في‏المحكمة, فيما شدد مأذون آخر على عدم صحة هذا الزواج، لأن هذه النوعية من الزيجات‏تبرر الحصول على رغبات ومغامرات غرامية مؤقتة.



وأكد الدكتور حسن بن محمد سفر‏على أن هذا النوع من النكاح باطل, أما إذا عضلها وليها عن الزواج بكفء، فتنتقل‏الولاية إلى القاضي الشرعي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم "السلطان ولي من لا ولي‏له"، والواجب علينا سد الذرائع، وعدم إحداث تلاعب فيما نص عليه كتاب الله وسنة‏نبيه، وذلك بإعلان الزواج متضمنا شروط النكاح من ولي وشاهدين ورضاء المرأة وذكر‏المهر وعدم تبييت نية الطلاق, كما أن نية تحصين الإنسان لنفسه أمر يجب أن يؤخذ في‏الاعتبار، لما جاء في التوجيهات في هذا الباب.


وأرجع أسباب انتشار الزواج‏بالسر إلى انعدام الوعي بالمسؤولية وفقدان الثقافة الدينية والتفكك الأسري بين‏الفتاة والشاب وأسرتيهما, فيما يستغل بعضهم هذا الزواج للانتفاع من الزوجة بالمتعة‏وقضاء الوطر، أو الحصول على أموال بالزواج من معلمة أو موظفة, وأكد أن غلاء المهور‏والطبقية والمستوى الاجتماعي وعضل الفتاة عن الزواج ورفض تزويجها دون أسباب مبررة‏له أثر في انتشار هذا الزواج.



الزوج ينكر‏الزواج


الفتاة " ل. ل " مثال لمن تزوجن سرا، ولجأت إلى القضاء‏للاعتراف بزواجها السري بعد أن أنكر زوجها " خ" زواجهما الذي عقده مأذون أنكحة مقيم‏مقابل ألفي ريال, تقول "جعلت نفسي طرفا في زواج غير شرعي، نتيجة رغبتي في التخلص‏بسرعة من مشاكلي التي كنت غارقة فيها، ولم أجد حلا سوى هذه الطريقة التي تعلقت بها‏كحبل نجاة، لقد وثقت بزوجي، وحين طلبت منه أن نثبت زواجنا خذلني، مصرا على إبقائه‏سرا، رافضا إعلان زواجنا بالمحكمة".


وتضيف "أنا الآن مهددة بالفضيحة، ولا‏أستطيع رفع دعوى ضده إلا بحضور والدي أو شقيقي اللذين لا يعرفان شيئا عن زواجي، ولا‏أعرف كيف
أتخلص من مشكلتي بعد أن تزوجت سرا لمدة ثلاثة أشهر،
على أمل إعلان الزواج‏ثم نيل رضا أهلي".



وأشارت إلى أن بعض المأذونين أكد صحة زواجها، وإن لم‏يوثق بعقد، طالما توافرت الشروط, لكن البعض الآخر شكك بشرعيته، وتقول إن مشكلتها‏تكمن في أنها لا تملك ما يثبت زواجها، فليس لديها نسخة من عقد الزواج السري، لأن‏زوجها رفض تسليمها نسخة منه، خوفا من إشهار زواجهما، وهددها بإيذائها إن كشفت‏زواجهما.

كــبــريــاء وايــلــي غير متصل