الآن..
وقد غابت الشمس واختفت وراء الشفق،
ودب الظلام حاجباً معه الضياء،
مخفياً لكل بصيص من نور،
جاء الليـــــل بحقيبه ممتلئه لتكون همزه وصل لكل مرهف حس
يتسلق نجومه إلى سماء الخيال،
يبدع هناك أبداعاً لا يماثله مايوجد على الارض،
هنالك وهناك فقط يجد الأنسان نفسه على سجيته وفطرته
لايخالطها شي من ضوضاء الحياة المتكلف،
أو نفاق أصحابها المتعمد،
أو مجاملة الرفاق المستمره،
هناك يجد الأنسان نفسه وحيداً إلا من رفقة القــمـر والنجوم..
هناك يجد الأنسان نفسه حراً طليقاً لا تقيده القيود،
فيحلق في سمـائه بكل غبطه وسرور..ولكن؟
سرعان مايشعر هذا الطائر المبتدئ أنه متعب
وأن جناحيه الصغيرتين لا يتحملان الطيران الطويل
فيجد نفسه عاجزاً أيضاَ عن التحليق
في سماء "ليــــله الجميــــــل"..
فيكتفي بسماع صوت الرياح
التي تعزف مع الأشجار قيثارة الأمل الدفين..
تقبلوو خاالص تحياااتي