خلجات روحي
خلجات روحي... غلبَني النُعاس وأنا في يَقظتي
تمايلتُ برقَبتي على وسادتي
بدأت أحلَم وأحلَم
بدأت أبكي وأندَم
بدأتُ أصرخ وأشتّم
لافُرصة لي
لأني سقطتُ من
أعلى سِهامِ الأشواك
وعلى أنيابِ الحِرابِ
سقطت وأنا
في رَيعي ورَبيعي
أبكي على الزمان
وعلى كل اللَحظاتِ
وكل الأيام
ولكن الندم ظل بعيدآ عني
ولاأريده أن يقترب
فمازلت أحتفظ بذكرياتي الجميله
ومازلت أتذكر وجه حبيبتي
وأحلامي التي تمنيتها مبجولةً بالمحبة الوردية على شطآن الحقيقة
وتلقيتُ العتاب من علي ..
وتلقيتُ العتاب من نور..
وأشد العتاب من كبيرهم عبد الله..
مالذي هنا دعاني؟
مالذي هنا رماني؟
مالذي جنيته من أحلامي؟
بكيت لهم ملزماً
بكيت لهم منتشيآ بإبتسامتي العريضة
وصرختُ بملئ عنفواني
لا ولم تسعني الدنيا
ولايسعني الأفق
بل لم أختار أمري
ولن أوقف دولاب الزمان المُرّ
الذي دهاني الى
تقطع الأنفاسِ
ومُرّ الإحساسِ
......................
إحترت بأمري
بدأت الدموع تنفذ
وبدأ نزيف القلب بالسيلان
وبدأت عروقي تلوح بالاستسلام
أكاد أموت وأنا حي
أغرق وأنا على اليابسة
من شدة اليأس
ومن شبح الرعب
كدت أهرب من الاحلام التي هربت بعيدآ عني
ولكني تفاجأتُ
ظننت اني ساتمسك بارض الجنان
و تفاجأتُ من جديد وعقلي البليد
بهروب الأرض من تحت أقدامي
ساعتها مسكت عقلي بيداي التي ماهدأ إرتجافها وألتمَستُه هو والأثير متوسلآ
بأن يحملني الى بعيد أقاصي الأرضِ
لكنه لم يرفض
بل حمل أقاصي الأرض مني
وتركني
مخنوقا
جامدآ
وتناثرت أصوات تنادي........
........................................
وساعتها حزمت أمري
ونظرتُ إلى يساري لأستقل طريق الفرح الحزين
وإذا بعيون حمراء ذابلة
تسكنُها الشكوى والآلام
تكاد منتفخة من شدة البكاء
تناديني بالإبتعاد
فمن هنا رياح الغدر
المبطنه بوداعة السلام
تحمل في الأفق
كل الأحلام
وكل حلاوة الأيام
وتفرشها ورودآ وأماني على كل زوايا الأرض
بل تمتمت مع نفسي بصوت خنقته العبره ......
من الذي غامر بسنين عمره وكشف الأقنعة؟
لتكون الوحوش وحوشآ
والحمام حمامآ
والورود تحمل ألوان قوس قزح...
...............................................
وقررت أن لاتكون لي أحلام تتجاوز جدران غرفتي البيضاء
وكلمات أقولها مدندنآ مع الصغار والكبار لاتخترق آذان أسواري الملونه
وأعيش مع السلام والحمام مفترشآ كل الورود
وأمشي برفق ملاصقا الجدار
بعد أن رفعتها راية بيضاء للسلام والاستسلام في زمن تلبست به الوجوه أقنعةً
رافعآ يداي متوسلآ بشفاعة علي والحسين
ومن فوقهم لي رب يحميني..أنا والصغار والجدار وكل احلامي البيضاء. جمال... April-2008
|