العناية الإلهية تنقذ 129 راكبا من موت محقق
عاشوا لحظات الموت لمدة ساعتين
العناية الإلهية تنقذ 129 راكبا من موت محقق بسبب عطل عجلات طائرة بتبوك
استطاع قائد إحدى الطائرات التابعة للخطوط الجوية السعودية القادمة من الرياض
الهبوط بسلام في مطار تبوك الإقليمي بعد تعرض الطائرة لخلل فني في إحدى
عجلاتها قبل هبوط الطائرة مما اضطر قائد الطائرة الكابتن ظافر العمري لإبلاغ برج
المراقبة في مطار تبوك عاش ركاب الرحلة 1559 لحظات رعب وترقب بعد أن
فوجئ كابتن الطائرة بخلل أصاب جهاز إنزال العجلات ليعاود التحليق وإبلاغ أجهزة
المطار بالعطل لتستعد جميع الوحدات. كانت الطائرة أقلعت من مطار الملك خالد
بالرياض في تمام الساعه 9.45 دقيقة متجهة إلى مطار تبوك على متنها 129
راكبا وسبعة من طاقم الطائرة في رحلة معتادة وفي وقت الهبوط فوجئ الكابتن
بأنه ليس بمقدوره الهبوط لعدم خروج الكفرات من مكانها لم يكن في وسعه إلا
التحليق في سماء تبوك الأمر الذي آثار شكوك الركاب بأن هناك أمرا خطيرا إلا أن
طاقم الطائرة قاموا بإخفاء الأمر و إبلاغهم بأن التأخير سببه ازدحام ممرات المطار
بالطائرات وسوف يهبطون فور خلوها الأمر الذي أشعر الركاب بالاطمئنان قليلا
جميع وحدات المطار والأمن والدفاع المدني والهلال الأحمر والمستشفيات كانت
على أهبة الاستعداد خوفا من وقوع كارثة في المطار وبعد مضي أكثر من ساعة
على الدوران والتحليق في سماء تبوك وفشل جميع محاولات كابتن الطائرة في
إنزال الكفرات جاءت التوجيهات بأن يغير المسار ويهبط في مدرج المدينة
العسكرية المخصصة لطائرات السلاح بعد أن تم فرد الرغوة.
وقرر مرة أخرى المحاولة في فك وإنزال الكفرات لينجح ويهبط في مدرج المدينة
العسكرية بأمان.
بالرغم من ذلك لم يشعر الركاب بأي شيئ إلا قبل الهبوط بعشر دقائق بسبب
كثرة سيارات الإسعاف والدفاع المدني وأمن المطار يحيطون بالطائرة .
تناقل سكان تبوك الخبر بسرعة مما آثار الخوف والفزع لأهالى الركاب لتشهد
الطرق المؤدية الى المطار ازدحاما كثيفا لتتم السيطرة من قبل رجال الأمن على
الوضع .
بعد أن تم الهبوط ونزول الركاب علت التكبيرات والتهليلات من قبل الركاب
والمواطنين الذين كانوا في استقبالهم ليحمدوا الله على السلامة .
وقال شاهد «احد ركاب الطائرة» محمد القحطاني: ان الجميع لم يشعر بالامر
اطلاقا بفضل حسن تصرف طاقم الطائرة الذين اخفوا السبب مشيرا الى أنه في
آخر عشر دقائق من الهبوط شك الركاب بان هناك عطلا ما ليعيشوا لحظات الموت
بكل معانيها. وقال خالد البلوي: ان عددا كبيرا من ركاب الطائرة كانوا من كبار
السن والاطفال واخفاء هذا الامر كان مهما ومقدرا فلو تم اخبارهم بالحقيقة كان
من الممكن ان يصاب الركاب بالهلع والخوف وقد يصاب البعض بمكروه.
|